أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن ترشيح الولايات المتحدة سفيراً جديداً لها في دمشق من دون أن يسميه. في وقت عاود المركز الثقافي التابع للسفارة الأميركية في سوريا نشاطه، لأول مرة منذ قرار الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عام 2005 القاضي بسحب السفيرة الأميركية مارغريت سكوبي من دمشق.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس «إن الولايات المتحدة رشحت سفيراً لها في دمشق»، وأضاف «هذا نعتبره شأناً أميركياً من حقوق السيادة»، وتابع مضيفاً من دون أن يعلن اسم السفير «كما من حق سوريا في إطار السيادة أن تدرس الموافقة على هذا الترشيح».
واعتبر المعلم أن للولايات المتحدة «دوراً مفصلياً في عملية السلام، نظراً لطبيعة العلاقة الاستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لذلك نحن لا نفقد الأمل بهذا الدور إذا رغبت الولايات المتحدة أن يكون بنّاء» إلى ذلك، عاود المركز الثقافي التابع للسفارة الأميركية في سوريا نشاطه، ما اعتبرها مراقبون خطوة حقيقية على طريق تحسين العلاقات مابين البلدين.
وذكر موقع «دي برس» السوري الإلكتروني «أن المركز الثقافي الأميركي وجه دعوة أمس لوسائل الإعلام الرسمية والخاصة لحضور حوار طاولة مستديرة حول جهود الإغاثة الأميركية لمنكوبي الزلزال الذي ضرب جزيرة هاييتي مع معاون الناطق الإعلامي باسم الحكومة الأميركية غوردن دوغوين عبر الأقمار الصناعية من واشنطن».
وكانت السلطات السورية أغلقت في شهر أكتوبر عام 2008 كلًا من المدرسة الأميركية التي تستقطب حوالي ألف طالب سوري وأجنبي ومركز تعليم اللغة الإنجليزية التابعين للسفارة الأميركية بدمشق، إثر غارة لطائرات أميركية تعمل من ضمن القوات الأميركية في العراق داخل الأراضي السورية.
(وكالات)




















