القدس المحتلة ـ "المستقبل"
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن نائب وزير "تطوير(تهويد) النقب والجليل" أيوب القرا (الليكود)، بحث مع السفير الأميركي في تل أبيب الشروع في اتصالات غير مباشرة مع سوريا لاستيراد المياه لإغراض الزراعة في هضبة الجولان المحتلة وما يتعلق بقرية الغجر المحتلة.
ونقلت الإذاعة عن القرا قوله: "إن تطوير علاقات اقتصادية بين إسرائيل وسوريا سيخلق أجواء أفضل بالنسبة للمفاوضات السلمية بين البلدين، وهناك مواطنون إسرائيليون من سكان الهضبة ينتظرون الحصول على موافقة نهائية قبل توجههم إلى سوريا لدراسة احتمال تطبيق المبادرة، بعد ان اقرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهناك وساطات دولية بين الطرفين".
وأشار إلى انه يعمل جاهدا لفتح معبر القنيطرة الحدودي بصورة دائمة لإتاحة المجال أمام الدروز في سوريا وإسرائيل بزيارة أقربائهم.
وفي سياق آخر نفى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون في تصريحات نقلتها الإذاعة العامة الإسرائيلية، أمس وجود أي نية لدى الحكومة الإسرائيلية بشن هجوم على سوريا، معتبرا أن التراشق الكلامي والتصعيد الذي حصل بين البلدين نهاية الأسبوع ليس إلا فقاعات صابون. وزعم ايالون أن المستفيد الوحيد من نشوب حرب بين إسرائيل وسوريا و"حزب الله" اللبناني، سيكون إيران "وإننا في إسرائيل لن نقع في الفخ الذي تنصبه لنا طهران، التي تعمل على التصعيد في الجبهة الشمالية بهدف صرف أنظار المجتمع الدولي عن برنامجها النووي".




















