أكد امس عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعث الذي زار قطاع غزة حديثا والتقى قادة في حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، أن عدم توقيع "حماس" ورقة المصالحة الفلسطينية التي اعدتها مصر يعود الى موقف قيادتها في دمشق، وحض الحركة الاسلامية على توقيع الوثيقة قبل القمة العربية المقبلة في ليبيا.
وصرح عقب لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأنه "وجد اثناء زيارته الأخيرة لغزة ان قيادة حماس هناك لديها رغبة شديدة فى عودة العلاقات مع مصر وضرورة توقيع الوثيقة وتحقيق الوحدة… لكنهم لم يعدوا بموعد التوقيع لأن لديهم قيادة في دمشق، والقيادة في دمشق لم تتخذ بعد قرارا بتوقيع الوثيقة ثم النظر في التنفيذ". وقال: "من الواضح أن ما صدر عن قيادة حماس في دمشق من تصريحات يختلف جذريا عما سمعته في غزة… هناك فرق بين ما وجدته وما قد يقومون به". واشار الى ان قياديي "حماس" في غزة أخبروه ان بعض اعتراضات الحركة كانت بسبب تسعة أخطاء لغوية قالوا انهم اكتشفوها فى وثيقة المصالحة. واعتبر ان ذلك "أمر غير معقول ليكون سببا لتعطيل المصالحة". وأكد انه لم يعد ثمة مجال للتفاوض على النصوص إنما المسألة تكمن في الثقة والحوار المتبادل بين الجانبين. وشدد على "ان النظر في مسألة التحفظات عن الوثيقة المصرية هو أمر مستحيل لأنه سيفتح الباب أمام 100 تحفظ من الفصائل الأخرى، ولا يجوز مرة ثانية العودة إلى هذا الموضوع" مع التأكيد الكامل أن الورقة المصرية تشتمل على كل ما جرى الحوار في شأنه في الحوار الوطني الفلسطيني الذي رعته القاهرة.
ي ب أ، أ ش أ




















