أعلنت قيادة قوات الحدود العراقية أمس، حالة الاستنفار القصوى حتى انتهاء عملية التصويت، تحسبا لتسلل مسلحين من جهة سوريا، فيما أصدرت تعليمات مشددة لعناصرها بقمع أية محاولة تسلل إلى داخل العراق، وبكافة الأسلحة المتاحة لديها.
وقال قائد قوات الحدود العراقية السورية ـ المنطقة الثانية، العميد الركن حقي إسماعيل الفهداوي إن «القوات العراقية، والأجهزة الأمنية الساندة لها، وضعت خطة دقيقة تقضي بنشر كافة قطعاتها على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، بدءا من حدود محافظة الأنبار وحتى مثلث فيش خابور قرب إقليم كردستان العراق».
وأضاف الفهداوي إن «كافة الوحدات الأمنية حاليا، في حالة الاستنفار القصوى»، مبينا أنه «تم تكثيف الدوريات الليلية ونقاط المراقبة، منعا لحدوث أي عملية تسلل لانتحاريين أو مسلحين يحاولون التأثير على سير العملية الانتخابية في العراق، أو استهداف أرواح العراقيين».
وكشف الفهداوي عن «إصدار تعليمات للقوات الأمنية العراقية المتواجدة حاليا على الحدود مع سوريا بضرورة مواجهة أي حالة خرق من قبل أي شخص أو جماعة تدخل العراق، من غير المنافذ الرسمية للبلاد، وبمختلف الأسلحة»، مبينا أن «القوات العراقية أفشلت عددا كبيرا من تلك المحاولات في الفترة القليلة الماضية».
إلى ذلك، نفى قائد بريطاني سابق رفيع المستوى بالجيش البريطاني في العراق كانت كتيبته هدفا لمزاعم عن إساءة المعاملة أول من أمس، علمه بما تردد عن سوء معاملة المعتقلين المدنيين لدى القوات البريطانية في العراق، وقال انه قام بـ «مهمة جيدة».
وعن فترة عمله في عام 2003، قال الكولونيل جورج ميندونكا، القائد السابق لكتيبة كوينز لانكشاير البريطانية «قمت بعمل جيد في البصرة وتركت البصرة في وضع افضل مما كانت عندما وصلت الى هناك».
ووصف ميندونكا وفاة بهاء موسى، وهو موظف استقبال في أحد فنادق العراق في سبتمبر 2003، بعدما اصيب ب93 اصابة متفرقة خلال احتجازه لدى الجيش البريطاني، بأنها «حادثة مأساوية فردية». لكنه اعترف خلال جلسة التحقيق أول من أمس، بالمسؤولية عن مقتل موسى قائلا «بصفتي ضابط يقود الوحدة، نعم اتحمل هذه المسؤولية».
بغداد ـ «البيان» والوكالات




















