سيريانديز 20/2/2010
بعد أن شقت الحكومتان السورية والتركية (الاوتوسترادات السريعة) أمام العلاقات بين البلدين جاء دور القطاع الخاص ليسير قوافل التعاون على هذه الاوتوسترادات ، ومن أجل ذلك حل أكبر وفد من نوعه في تاريخ الوفود الاقتصادية السورية – من حيث العدد والنوعية والمكانة الاقتصادية والمالية- ضيفاً على العاصمة الاقتصادية التركية استانبول في زيارة ناجحة جمعتهم مع كبار المسؤولين الاتراك في مقدمتهم الرئيس عبدالله غول وعدد كبير من الوزراء ونظرائهم الاتراك.
ولعل في ظهور المهندس رامي مخلوف – في اطلالة تلفزيونية نادرة – على الفضائية السورية ليتحدث عن الزيارة أكبر مؤشر على ثقل الزيارة وأهميتها الاستراتيجية ، وقال المهندس مخلوف أن الزيارة كانت على درجة كبيرة من الاهمية وتضمنت لقاءات عالية المستوى في مختلف الأصعدةوفي إشارة بالغة الأهمية قال المهندس مخلوف : نحن جديون تماماً في بناء علاقات اقتصادية وشراكات جدية حقيقية مع الجانب التركي
من جهته أشاد عبد القادر صبره رئيس مجلس رجال الأعمال السوري التركي بنتائج الزيارة وحسن الاستقبال من كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأتراك وقال أن رجال الأعمال يبنون على العلاقات السياسية الجيدة التي بناها الرئيس بشار الأسد وصديقاه الرئيس غول ورئيس الوزراء أردوغان والتي تجسدت بـ 51 اتفاقية بين البلدين ..
وضم الوفد كبار رجال الأعمال مثل عصام أنبوبا وعماد غريواتي وسليم دعبول ولبيب الاخوان وعمر شورى وفارس الشهابي




















