وقع الأردن وفرنسا أمس سبع اتفاقيات للتعاون بين البلدين في مجالات مختلفة أبرزها التنقيب عن اليورانيوم في المملكة واستغلاله وإنشاء مركز تأهيل في تنفيذ المشاريع الكبرى لا سيما بناء المفاعلات والسلامة النووية، في حين أكدت عمان وباريس أنهما يدعمان تنظيم مؤتمر دولي يمكن ان يساهم في دفع جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الشرق الأوسط.
ووقعت الاتفاقيات بحضور رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الذي يزور المملكة حالياً ونظيره الأردني سمير الرفاعي وعدد من الوزراء والمسؤولين في كلا البلدين.
وأبرز الاتفاقات الموقعة اتفاق «للتنقيب عن اليورانيوم واستغلاله» ينص على ترخيص للتنقيب الحصري عن اليورانيوم وسط المملكة من قبل المجموعة النووية الفرنسية اريفا.
كما وقع الجانبان بروتوكول تفاهم حول إنشاء مركز للتميز في مجال الطاقة والمشاريع الكبرى يهدف الى «وضع إطار ثنائي للتعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا بغرض إنشاء مركز للتأهيل في مجال تنفيذ المشاريع الأردنية الكبرى بما فيها بناء واحد أو اثنين من المفاعلات النووية».
كما تم خلال اللقاء توقيع اتفاقية في مجال «الحماية والدفاع المدني لتبادل المساعدة في حال وقوع كوارث». ويسعى الأردن الذي يستورد 95 في المئة من احتياجاته من الطاقة إلى امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، ويأمل ان تشكل الطاقة النووية 30 في المئة من حجم الطاقة المنتجة فيه بحلول العام 2030.
وتسعى المملكة التي تثير احتياطاتها من اليورانيوم اهتمام العديد من البلدان، الى إنشاء أول مفاعل نووي لهذا الغرض بحلول 2015.
دعم السلام
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الفرنسي ونظيره الأردني في بيان مشترك عقب ختام مباحثاتهما في عمان ان «الجانبين يرحبان بكل مسعى مخلص يهدف إلى الإسهام البناء والمنسق في دفع جهود السلام قدماً بما في ذلك إمكانية عقد مؤتمر دولي، في الظرف والوقت المناسبين وبالتنسيق الكامل ما بين الأطراف المعنية دعماً لتحقيق حل الدولتين وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها».
وعبر الجانبان عن «مساندتهما للجهود الدولية الرامية الى استئناف المفاوضات الجادة فوراً لتحقيق هذه الغاية وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة في هذا الصدد ومبادرة السلام العربية وضمن مدة زمنية واضحة وبحيث تعالج كل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها الحدود والقدس واللاجئين والأمن والمياه».
عمان – لقمان اسكندر والوكالات




















