اقترح المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح المحتمل لمنصب الرئاسة المصرية د. محمد البرادعي حملة لجمع تواقيع شعبية تطالب بتعديل الدستور، وتنظيم وقفات احتجاجية سلمية لإخضاع الحكومة للمطالب الشعبية بالإصلاح الديمقراطي.
وقال البرادعي، في حوار مع صحيفة «الدستور» المستقلة «الشعب إذا أراد التغيير يجب ان يتحرك، فمثلاً طوائف الشعب المختلفة يجب ان تقوم بتجميع توقيعات من أجل هذا الهدف».
وأوضح البرادعي، في ما يتعلق بكيفية تحرك الشعب لتعديل الدستور أن «أساتذة الجامعات والطلبة وغيرها من الفئات تستطيع ان تفعل هذا وعندها لابد للحكومة ان تستجيب، فهذه التوقيعات تمثل رأي الشعب».
وأضاف: «ثانياً ثم يمكن ان يكون هناك وقفات فإذا قام الشعب بالتعبير عن رغبته بشكل سلمي ففي كل مكان يمكن ان يكون هناك وقفات سلمية يمكن حتى ان تكون صامتة، وهناك وسائل أخرى كثيرة ولكن في نهاية المطاف يجب ان يتحرك الشعب ولا يوجد فرد واحد يستطيع ان يغيّر ما يحدث بمفرده».
ووصف البرادعي مشهد استقباله في المطار بأنه «يدل على ان الشعب المصري في شوق للتغيير ولمستقبل أفضل». وتابع القول إنه «كان الملاحظ ان الحاضرين من كل الأعمار والمستويات الاجتماعية وهو موقف عظيم ويجب ان يكون رسالة للنظام الحاكم ان الشعب يحتاج للتغيير».
واستدرك بالقول: «لكن للأسف الشعب المصري منذ 50 عاماً يئس من الإصلاح وبالتالي اليوم يجب ان يعلم انه ان أراد ان يحقق ما يريد يجب على كل منا ان يتحرك، ودوري كمواطن مصري ان أكون مع المصريين في كل وقت سواء في الريف أو المحافظات أو أي مكان».
ورداً على سؤال حول ما إذا تعثر تغيير الدستور قبل الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية، قال إنه «لابد ان يتغير الدستور على الأقل المواد التي تسمح للمستقلين بالترشيح والتي تسمح بالضمانات الخاصة بنزاهة الانتخابات ان تتحقق ولو لم يحدث ذلك لن أكون جزءاً من السيناريو ولن أعطي مشروعية لنظام اعتقد انه فاقد للشرعية»، بحسب تعبيره.
يو.بي.آي




















