أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ان اغتيال إسرائيل القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، يعتبر عملاً إجرامياً. وأعلن أن لجنة مبادرة السلام العربية (لجنة المتابعة) ستعقد اجتماعاً لها عشية انعقاد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في الثالث من الشهر المقبل، لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
وأوضح في مؤتمر صحافي عقده امس، عقب انتهاء الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، ان الجامعة العربية تتابع موضوع اغتيال المبحوح باهتمام بالغ و"نرى ان هذا عمل إجرامي ويعتبر انتهاكا لسيادة وأرض دولة عربية ونحن على اتصال بدولة الإمارات.
وإستنكر هذا العمل وقال متسائلا "ماذا لو أن هذا العمل قام به بعض العرب.. فهذا العمل هو عمل اجرامي وانتهاك لسيادة دولة عربية ونحن على اتصال بدولة الإمارات وهم على اتصال بنا لمتابعة التطورات الجارية وإطلاعنا على كل التطورات الجارية".
وحول ما اذا كان سيتم بحث قضية القدس في اجتماع لجنة المتابعة مساء الثاني من آذار (مارس) المقبل، قال موسى "إن القدس والقضية الفلسطينية بند دائم على جدول اعمال كل الاجتماعات العربية، وسوف يتم بحثها خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري برئاسة دولة قطر، الرئيس الحالي للقمة، التي طلبت انعقاد اجتماع للجنة وكذلك فلسطين يوم الثاني من الشهر المقبل.
وعن موضوع الانتخابات العراقية والجدل القائم حولها، رد موسى: نتابع هذا الموضوع واتصالاتنا مستمرة، وآخرها منذ قليل حيث تحدثت مع وزير خارجية العراق وهناك مجهود نراه بأنه يكمن في المصالحة الحقيقية مستقبل العراق ولذلك نطالب الكل بالتمسك بهذه المصالحة وفي نفس الوقت ان يشارك فيها الجميع بلا استثناء.
وحول الخلافات العربية ـ العربية والجهود المبذولة لتنقيتها قال موسى "لا توجد خلافات عربية والجهود العربية المتعلقة بالمصالحة مستمرة ونرجو أن يتم الحوار في هذا الاطار قبل أو قبيل واثناء القمة القادمة." وحول ما دار في اجتماع المندوبين الدائمين هذا اليوم، أجاب موسى "لقد استمعنا خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية بحضور علي التريكي (ليبي) رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى طرح نشاط الجمعية العمومية في مختلف ما يدور وبصفة خاصة ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط وأفريقيا واستعرضنا أيضا عددا من الأنشطة التي يتوجب على الدول العربية أن تظهر دورها فيها وانتهينا إلى القرار العربي بتنشيط الدور العربي في الأمم المتحدة وكذلك أهمية إنهاء التهميش في الأمم المتحدة في ما يتعلق بدورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين وفي دورها في ما يتعلق بالتنمية المستدامة والشاملة على مستوى العالم وفق وثيقة الألفية". أضاف: "لقد تحدثنا عن السودان باعتبار انني مغادر يوم غد (اليوم) إلى جوبا وفي انتظار أيضا وثيقة المصالحة التي ستتم في الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة الاربعاء أو الخميس وقد تلقيت دعوة صباح اليوم من الحكومة القطرية لحضور الاحتفال بالتوقيع في الدوحة".
واعتبر أن الوضع فى دارفور يتحرك نحو الاستقرار والسلام والحل، وأن هناك قوى عديدة تعمل في هذا الاطار مع الجامعة العربية والاتحاد الافريقي.
وأشار موسى الى أن تحقيق المصالحة بين الحركات الدارفورية من شأنها أن تسهم في فتح صفحة جديدة وخلق أجواء جديدة تساعد على الاحاطة بالمشاكل التي تتعرض لها السودان.
وحول تأثير اتفاق السلام الدارفوري على الوضع في الجنوب رد موسى "مسألة الاستفتاء على حق تقرير المصير في الجنوب لم يحن وقته ومازال الوقت امامنا حتى العام المقبل ونحن نعمل في اطار اتفاقية نيفاشا التي تطالب بأن تكون الوحدة جاذبة للجميع وهذه مهمتنا ان نتطلع لهذا".
(وام، وفا، ا ش ا)




















