أكد نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد أن موقف سوريا من قرار لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية يهدف إلى عدم إعطاء غطاء لأي جهة تريد استغلال هذه الاجتماعات لتمرير بعض السياسات التي لا تخدم القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.
وأشار المقداد في محاضرة ألقاها في جامعة «تشرين» باللاذقية بعنوان «العلاقات السورية والمتغيرات الدولية» إلى أن الموقف السوري خلال القمة العربية المقبلة يهدف إلى التركيز على التمسك بالحقوق العربية وخلق موقف عربي تجاه التحديات، وخاصة قضية القدس المحتلة التي تريد إسرائيل محو هويتها العربية وتهويدها ووقف بناء المستوطنات وإنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة .
إضافة إلى مقترحات سورية لتعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات التي تعترض العرب في السياسة والاقتصاد والاجتماع، مضيفا أن سوريا تسعى لاستعادة زخم العلاقات العربية العربية نحو المهمة الأساسية للعرب وهي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والتنسيق العربي في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتركيز كذلك على تنفيذ القرارات التي اعتمدتها القمم السابقة.
وتناول المقداد الأهمية التي توليها سوريا لعلاقاتها مع الدول الصديقة بما في ذلك تركيا وإيران والتطورات الايجابية التي شهدتها العلاقات السورية اللبنانية التي تمثلت بالنتائج المهمة للزيارة التي قام بها رئيس الحكومة اللبنانية إلى دمشق مؤخراً.
وأشار المقداد إلى أن فشل العدوان الصهيوني على غزة وعلى لبنان أثبت قدرة العرب على مواجهة إسرائيل وان البديل للاحتلال هو السلام والبديل لاستمرار الاحتلال هو المقاومة.
مشيراً إلى تعدد البدائل المتوافرة لدى الأمة العربية لتحرير أراضيها واستعادة حقوقها.
دمشق ـ أحمد كيلاني
"النهار"




















