بحث الرئيس السوري بشار الاسد مع وزيرة الخارجية الموريتانية الناهة حمدي ولد مكناس خلال استقباله لها في دمشق امس التحضيرات الجارية للقمة العربية المقبلة أواخر الشهر الجاري في ليبيا بالتزامن مع لقائه وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني علي كرتي حيث ناقش معه الأوضاع في المنطقة.
وأشار بيان رئاسي سوري إلى أن ولد مكناس نقلت للأسد رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تتصل بالعلاقات الثنائية وآخر التطورات على الساحة العربية .
ونقل البيان عن الأسد تأكيده «ضرورة تعزيز التواصل بين سوريا وموريتانيا بما يخدم قضاياهما المشتركة». وأوضح أن المحادثات «شملت آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين والمقدسات وضرورة التحرك على الصعد كافة لوضع حد لها».
كما التقى الأسد بوزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني علي كرتي الذي نقل إليه رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير تتعلق بالأوضاع في المنطقة والوضع في السودان.
على صعيد آخر، بدأت في دمشق اجتماعات اللجنة الوزارية السورية السعودية برئاسة وزيري المالية في البلدين لبحث التعاون الثنائي في جميع المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وبدأ في الوقت ذاته أيضاً جلسات رجال الأعمال المشتركة بين الجانبين لمناقشة تفعيل آليات التعاون الثنائي بين القطاع الخاص السوري والسعودي والذي من المتوقع ارتفاع وتيرة أعماله بعد التقارب السياسي بين البلدين منذ حوالي عام إلى اليوم كما يقول عدد من رجال الأعمال المشاركين.
وقالت مصادر سورية سعودية من داخل الاجتماعات التي بدأت أعمالها إن القطاعات الأبرز التي سيتم التركيز على التعاون فيها تشمل قطاع السياحة والنفط والثروة المعدنية والطاقة والصناعات الزراعية والري و الصناعات الغذائية والتحويلية فضلا عن أن الجانب السوري سيعرض على الجانب السعودي المشروعات التي تحتاج سوريا تطويرها في مجالات البنية التحتية .
وتؤكد الحكومة السورية أنها بحاجة إلى مبلغ يتراوح بين 50 إلى 80 مليار دولار في مجال تطوير البنية التحتية للبلاد خلال الخطة الخمسية المقبلة بغية استقطاب استثمارات وتلبية الطلب المتزايد على تطوير البنية وخدماتها مع الزيادة السكانية الكبيرة في هذا البلد وكذلك الحاجة إلى خلق فرص عمل وزيادة القوى الشرائية للسوريين.
"البيان"




















