• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يوليو 21, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إيران بعد خامنئي: نهاية نظام

    إيران بعد خامنئي: نهاية نظام

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    فلول داعش

    فلول داعش

    من الشرع إلى الزيدي… وصفة ترامب للمنطقة

    من الشرع إلى الزيدي… وصفة ترامب للمنطقة

  • تحليلات ودراسات
    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إيران بعد خامنئي: نهاية نظام

    إيران بعد خامنئي: نهاية نظام

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    فلول داعش

    فلول داعش

    من الشرع إلى الزيدي… وصفة ترامب للمنطقة

    من الشرع إلى الزيدي… وصفة ترامب للمنطقة

  • تحليلات ودراسات
    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

سوريا بين عالمين: السكون والحلم

29/11/2025
A A
سوريا بين عالمين: السكون والحلم
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

أحمد عيشة

بعد عام على سقوط نظام الأسد، ما تزال عبارة “كنا عايشين” تتردّد على ألسنة شرائح واسعة من السوريين، وخصوصًا في المدن الكبرى، في احتجاج ضمني على الثورة والاحتجاجات في مواجهة نظام الأسد القاتل للحياة، ورضى ضمني وعلني عن ظروف المعيشة أيام الأسدية، حيث المعيشة تتلخص بالأكل والشرب والجنس، وباختصار بالمعنى البيولوجي للحياة، في حين كان مطلب قسم آخر من السوريين، وهو الذي وعى المعاناة من النظام الأسدي وتعرض بشكل أكبر إلى الفظائع: الحياة، بالمعنى الأوسع من المعني البيولوجي، بما تحمله من إمكانات نمو وتطور وآفاق مستقبلية واسعة.

ما تشير إليه عبارة “كنا عايشين” أنها ترسم ملامح عالم السكون أو السجن بالرضا، حيث تتلخص الحياة بتوفير أسباب المعيشة التي تحافظ على البقاء من ناحية بيولوجية، ولا تتضمن أي ضمانات بشأن جودة الحياة المعيشية. وبالتالي، تشير إلى مفهوم للحياة تُعطى فيه الأولوية للحقيقة البيولوجية المجردة للحياة على حساب طريقة عيشها من حيث إمكاناتها وقدراتها الكامنة. ومن ناحية أخرى تشير إلى رضى وفي أفضل الأحوال عدم رفض قوالب وأنماط القمع التي تفرضها السلطات بقصد تأبيد سلطانها، فهي تختزل آفاق الحياة إلى مجرد بُعدها البيولوجي، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف الفعلية للحياة، لدرجة أنها كوّنت ذهنية موازية للقمع جوهرها الابتعاد عن الشأن العام وتركه لأولي الأمر…

كما تكشف العبارة نفسها عن عالم من الهشاشة المطلقة والانكشاف التام للبشر وظروفهم أمام آلة الهيمنة وبالتالي تلغي تماماً أي إمكانيات للأمان خارج هيمنة السلطات، حيث تصل في بعض الأحيان إلى إلقاء اللوم على “الضحية/ المعتقل/ المقاوم” كونه تمرد على مطلق السلطة، وبالتالي تحمله سبب اعتقاله وحتى موته تحت حجج ساذجة مفادها: لو أنكم لم تقاوموا لما اعتقلتم، ولو أن تلك المظاهرات لم تخرج لما قصفتكم الطائرات، باختصار تقلب المعادلة، وتجعل من السبب نتيجة، مبررة للسلطات ارتكاب الفظائع، وهذا أحد الأبعاد الكارثية والسياسية لتلك الذهنية، حيث شكّلت العبارة غطاءً لواقع سياسي راسخ عماده حياة بلا حقوق ولا مشاركة.

تجرّد ذهنية “كنا عايشين” البشر من هوياتهم السياسية والاجتماعية، وتختزل فرديتهم إلى مجرد وجود بيولوجي من دون حقوق أو بيئة قانونية، حيث تركز السلطات على سعيها لتأمين ظروف معيشة توفر أسباب البقاء (لا يوجد شيء أكثر وحشية من غريزة البقاء فقط)، التي يمكن وصفها بأنها ظروف إنتاج عالم الموتى -الأحياء، حيث تُلغى القيم، وتُقطع الروابط، ويُمحى الأشخاص، ويدفن كثيرون في المقابر الجماعية ناكرين هوياتهم وحق ذويهم في معرفة قبورهم وحتى الحزن عليهم….

في عالم السكون الذي تغلفه ذهنية “كنا عايشين” لا مجال لأن تفكر وتتخذ أي قرار بحرية، لأنه ببساطة البشر غير مهمين، فقط الأجهزة هي من يقرر. حيث يصبح الإنسان مسكوناً بالخوف من تسلط آلات القتل، وبالتالي تخلق أشخاصاً ذوي تكوين ثنائي، شخص مطيع جداً من جهة، ومن جهة أخرى، شخص تسلطي عندما تسنح له الظروف، لا يمكنه سوى التعبير عن نوع الطعام الذي يفضله، ولتكتمل لعبة الموت تلك، تسمح آلات القتل وأجهزته بالسماح لمثقفي “المكونات” بالتعبير عن رأيهم في ضرورة الإبادة الفيزيائية لحاضنة الطرف الذي يوصف بالإرهاب، أو للخطابات الطائفية التعبير بحرية عن دعوات الإبادة أو الإقصاء، في حين يغيب أي اعتراض على السلطة ذاتها.

أكثر ما ينطبق على الثورة السورية منذ أن انطلقت أنها مشروع حلم، وحلم مستحيل في عيون كثير من السوريين في مواجهة “أبدية” الأسدية، وحلمها المشروع في كسر قوالب عالم “كنا عايشين” والانطلاق نحو عالم نريد أن نحيا بكرامة هو ما وفر لها شروط ديمومتها وفي النهاية انتصارها على أبدية الأسدية، فكانت في شكل من الأشكال خرقاً للمستحيل، حيث حطمت غطاء البئر (الجب) الذي رمتنا فيه الأسدية، وفتحت لنا الفضاء لنتنفس بحرية ونصرخ بأعلى الأصوات: رحل الأسد، بقيت سوريا. عاشت الحرية، باختصار فتحت الباب لنعيش كبشر حقيقيين بقصصهم وآلامهم، حزنهم وفرحهم، انتكاساتهم وتقدمهم، بشر يمكننا النضال والدفاع عن كياننا، لا كأرقام في عوالم السجون والمقابر الجماعية، أو كهياكل في شكل أحياء ….

ما وفره انتصار الحلم لجميع السوريين، بمن فيهم أنصار عالم السكون، أنه فتح الباب أمامهم نحو عالم أرحب، عالم يمكن للجميع فيه أن يتشاركوا ببناء شخصياتهم المستقلة وتشكيل هوياتهم السياسية والاجتماعية بعيداً عن عالم السكون حيث تتجلى الحياة بالاستيقاظ كل يوم، والذهاب إلى العمل، وكسب بعض المال، والعودة مساء إلى المنزل محملاً بوسائل البقاء من غذاء، ومشاهدة التلفاز، ثم النوم، وتكراره مجددًا في اليوم التالي، وبالطيع من دون نسيان دفع فواتير الخدمات البائسة التي تقدم كمزايا من القيادة وانتظار المكرمات. باختصار، وفر نجاح الثورة الطاقة اللازمة للحلم كبديل عن الجماد…

من المدهش أن كثيرين في عالم اليوم لا يريدون الاستمتاع بتجربة الحرية والانطلاق نحو حياة جديدة بعيدة عن التوجيهات والأوامر، والانطلاق نحو خوض تجربة جديدة لحياة محمّلة بالأمل، الأمل في عالم أفضل، عالم يضمن توفير شروط حياة كريمة وحرّة، رغم أنها الوصول إليه يحتاج لاستمرارية النضال واستمرارية الانحياز لقيم الحرية وحق البشر، وهو ما يكشف عمق ذهنية “كنا عايشين” التي تعمل على تطبيع هشاشة الإنسان أمام السلطة، لدرجة أن يصبح الخضوع شرطًا للبقاء، وتتحوّل هذه الهشاشة مع الزمن إلى تبرير صريح للعنف.

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

سورية… العدالة هي الحلّ

Next Post

فلسطين: مستقبل بلا ماضٍ وماضٍ بلا مستقبل

Next Post
الحروب الثلاث والوعي البديل

فلسطين: مستقبل بلا ماضٍ وماضٍ بلا مستقبل

من بيت جن إلى بير عجم: لقاءات نتنياهو وحكمت الهجري

من بيت جن إلى بير عجم: لقاءات نتنياهو وحكمت الهجري

هجوم بيت جن أولى خطوات التصعيد بعد جولة نتنياهو في أراض سورية محتلة

هجوم بيت جن أولى خطوات التصعيد بعد جولة نتنياهو في أراض سورية محتلة

السويداء: حملة اعتقالات بتهمة محاولة الانقلاب على الهجري

السويداء: حملة اعتقالات بتهمة محاولة الانقلاب على الهجري

اللاذقية في عهد “البعث”.. المدينة المغلقة سياسياً

اللاذقية في عهد "البعث".. المدينة المغلقة سياسياً

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d