استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الليبي علي عبد السلام التريكي. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن بيان رئاسي سوري قوله إنه «جرى التأكيد على أهمية تكاتف الجهود العربية لتسجيل حضور فاعل وقوي في نشاطات الجمعية العامة بما يمكنها من إسماع صوتها دفاعا عن الحقوق العربية وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، ووقف الإجراءات الإسرائيلية لتهويد القدس، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
وحذر التريكي من أن الخلافات العربية العربية، وبصفة خاصة الخلاف الفلسطيني، أمر «يقلقنا» في الأمم المتحدة، مشدداً على وجوب أن «نعمل» على إنهاء هذا الخلاف. وأضاف في تصريحات له أمس في دمشق أن «الأمة العربية تمر بموقف حرج، وأن هناك هجمة على الأمة في السودان ومناطق أخرى».
وأعرب رئيس الجمعية العامة عن اعتقاده بأن «اجتماع سرت مهد الأجواء لنوع من العمل والتفاهم والاتصال العربي، وعلينا أن نواصل ذلك». وفي رده على سؤال حول الانتخابات العراقية قال التريكي «موقف بعثة الأمم المتحدة أكد نزاهة الانتخابات التي جرت، وهذا هو موقف الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن «الوضع في العراق سيئ».
دمشق – أحمد الكيلاني
"البيان"




















