يسقط عشرات القتلي ومئات الجرحي من أبناء الشعب العراقي يومياً. بينما يتصارع علي السلطة نفر من السياسيين العراقيين الذين كان لهم دور محرض أو مسهل لجلب الاحتلال الأجنبي إلي بلادهم.
فقوض أركانها وقتل وشرد الملايين من العراقيين ونهب ثرواتها ورتب أوضاع السيطرة عليها قبل أن يقرر سحب قواته منها فراراً من نزيف الخسائر في الأرواح والأموال بفعل المقاومة العراقية الوطنية الباسلة.
إن الاحتلال الأجنبي ومن تعاونوا معه هم المسئولون الحقيقيون عما جري ويجري في العراق من تصفيات دموية فهم الذين أوقدوا جحيم النعرات الطائفية وأيقظوا الفتنة بين العراقيين شمالاً وجنوباً.
ولن يصدق أحد مزاعم الاحتلال وعملائه عن مسئولية هذه المنظمة أو تلك عن بحار الدم التي غرقت فيها واحدة من أكبر الدول العربية دون أن تتلقف أطواق النجاة من أخواتها العربيات المنقسمات بين مشاركة أو شامتة أو متفرجة!
الجمهورية




















