غزة – «الحياة»
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتركزة على الحدود الشمالية لقطاع غزة نيران أسلحتها بكثافة باتجاه مسيرة سلمية نظمتها «الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني» أمس قرب معبر بيت حانون (ايرز) من دون وقوع إصابات.
وقال منسق الحملة محمود الزق إن عشرات المتظاهرين، بينهم سبعة أجانب، شاركوا في المسيرة السلمية التي نظمتها الحملة للتعبير عن رفضها اقامة الحزام الأمني المطوق للقطاع. وأضاف أن «جهود المقاومة الشعبية يجب أن ينظر إليها إيجاباً، وهي ليست بديلاً من أشكال المقاومة الاخرى ضد الاحتلال»، مشيراً الى أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى بين عامي 1987 و1993 «كانت أيضاً نوعاً من المقاومة الشعبية». وشدد على «أننا في حاجة إلى استنفار طاقات شعبنا الفلسطيني ليرشق الطفل الجنود الاسرائيليين بالحجارة ويتعارك المسن معهم بالأيدي وترفع النساء العلم الفلسطيني».
يُشار الى أن الغزيين شرعوا خلال الشهور الماضية في تنظيم مسيرات سلمية أسبوعية، على غرار المسيرات السلمية في بلعين ونعلين في الضفة الغربية، بمشاركة عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب احتجاجاً على إقامة الحزام داخل أراضي القطاع بعمق يراوح بين 300 و500 متر على طول الحدود الشرقية البالغة نحو 50 كيلو متراً والشمالية البالغة عشرة كيلومترات، ما يعني مصادرة أراضي المواطنين الزراعية المتاخمة للحدود وحرمان أصحابها من استغلالها أو زراعتها.
"الحياة"




















