• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يوليو 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا من العزلة إلى قلب المعادلة الإقليمية

    سوريا من العزلة إلى قلب المعادلة الإقليمية

    مرسوم المحكمة الدستورية ومجلس الشعب

    مرسوم المحكمة الدستورية ومجلس الشعب

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… لكي لا تكون العدالة خارج القانون

    لبنان كـ«منطقة تجريبية» لتسوية كبرى؟

    لبنان كـ«منطقة تجريبية» لتسوية كبرى؟

  • تحليلات ودراسات
    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    انكشاف إيران في هرمز إذ يذكّر بانكشاف “حزب الله” في سوريا

    انكشاف إيران في هرمز إذ يذكّر بانكشاف “حزب الله” في سوريا

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا من العزلة إلى قلب المعادلة الإقليمية

    سوريا من العزلة إلى قلب المعادلة الإقليمية

    مرسوم المحكمة الدستورية ومجلس الشعب

    مرسوم المحكمة الدستورية ومجلس الشعب

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… لكي لا تكون العدالة خارج القانون

    لبنان كـ«منطقة تجريبية» لتسوية كبرى؟

    لبنان كـ«منطقة تجريبية» لتسوية كبرى؟

  • تحليلات ودراسات
    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    انكشاف إيران في هرمز إذ يذكّر بانكشاف “حزب الله” في سوريا

    انكشاف إيران في هرمز إذ يذكّر بانكشاف “حزب الله” في سوريا

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

صراع الهويات السوري حول “العروبة” التي ظلمها نظام “الأسدين”

لؤي مريود

14/05/2026
A A
صراع الهويات السوري حول “العروبة” التي ظلمها نظام “الأسدين”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بينما يحاول السوريون بناء هويتهم السورية المعاصرة، يطالعنا وفي مشهد رمزي ما جرى في محافظة الحسكة، وتحديداً في “قصر العدل”، حيث حاولت ما تُسمى بـِ “الشبيبة الثورية” التابعة لحزب العمال الكردستاني وأذرعه المحلية تخريب وإزالة اللوحة التي تحمل اسم “الجمهورية العربية السورية”.

هذا الفعل، إن بدا في ظاهره صراعاً على الهوية بين مكونات الشعب السوري، إلا أنه في عمقه يعكس النتيجة الحتمية لعقود من التشويه الذي مارسه نظام الأسد (الأب والابن) لمفهوم “العروبة”. فالمفارقة التاريخية تكمن في أن هذه التنظيمات التي تحاول اليوم محو “العربية” من اسم الدولة، هي في الأصل نتاج شرعي لسياسات حافظ الأسد الذي احتضن هذه الحركات واستخدمها ورقة ضغط إقليمية، ضارباً بعرض الحائط أي اعتبار قومي أو وطني مقابل البقاء في السلطة.

العروبة بوصفها عقداً مدنياً

قبل أن تُشوه المفاهيم، كانت سوريا هي من قدم للعرب أسمى نموذج للعروبة الحضارية غير المتعصبة، وتجلى ذلك بوضوح في المؤتمر السوري العام 1920. في ذلك الوقت، لم تكن العروبة في دمشق أيديولوجية إقصائية أو أداة لتعريب المكونات قسراً، بل كانت مشروعاً وطنياً جامعاً يسعى لبناء دولة القانون.

لقد أنتج ذلك المؤتمر دستوراً كان الأرقى في المنطقة، نصّ على أن سوريا “ملكية مدنية نيابية”، وحفظ حقوق الأقليات والمكونات، معتبراً العروبة رابطة ثقافية وتاريخية توحد ولا تفرق. كانت ريادة سوريا حينها تكمن في قدرتها على المزاوجة بين الاعتزاز بالهوية العربية وبين الانفتاح الديمقراطي، حيث وقف المسلم والمسيحي والكردي والتركماني تحت سقف واحد للمطالبة بالاستقلال، مؤكدين أن “العروبة السورية” هي بالأساس فضاء من الحرية والسيادة، لا زنزانة للقمع أو التنميط العرقي.

العروبة الحضارية

استمراراً لهذا النهج، وقبل أن يحول الأسد الأب “البعث” إلى سوط بيد العسكر، كانت العروبة في سوريا في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين مشروعاً نهضوياً بامتياز. كانت سوريا حينها تعيش مخاضاً ديمقراطياً نادراً في المنطقة، وتمثلت العروبة في تيارين متكاملين:

التيار التقليدي (البرجوازي): الذي مثله رجال من طينة شكري القوتلي وهاشم الأتاسي. كانت عروبتهم عروبة “دولة” وتحرر من الاستعمار، تؤمن بالسيادة وبالتعددية السياسية، وترى في سوريا قلباً نابضاً للعرب دون إقصاء للمكونات الأخرى.

الجيل الشاب: الذي مثله أساتذة ثانويات دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطلبتهم… وكانت العروبة في أدبياتهم عروبة حضارية إنسانية، تهدف إلى بعث الأمة عبر “الحرية” و”العدالة” و”الوحدة“.

في ذلك الزمن، لم تكن “العروبة” تهمة أو أداة للقمع، بل كانت رابطة ثقافية تحررية تسعى لبناء دولة مدنية حديثة. كانت دمشق حينها “بيت العرب” ليس بالشعارات الخشبية، بل بالممارسة السياسية التي احترمت القضاء والصحافة ومجلس النواب.

تبدلت الأحوال جذرياً بعد انقلاب العام 1966، ثم ترسخت القطيعة التامة مع “العروبة الأخلاقية” في العام 1970 مع وصول حافظ الأسد إلى السلطة تحت مسمى “الحركة التصحيحية”. في هذه المرحلة، اختُطفت العروبة، واستُخدم حزب البعث كغطاء أيديولوجي لتثبيت حكم “العصابة الحاكمة”.

تحولت العروبة من مشروع “تحرر” إلى أداة “تخوين”. وأصبح النظام السوري يمارس أبشع أنواع البراغماتية التي تتناقض مع أبسط المبادئ القومية. لقد أصبح البقاء في السلطة هو “المقدس” الوحيد، وبسببه تم التضحية بكل الروابط العربية.

شواهد الخيانة

لم يكن ظلم الأسد للعروبة مجرد تنظير، بل كان دماً سُفك لتصفية كل مشروع عروبي أو وطني مستقل عبر محطات دامية نذكر منها:

تصفية الحالة الوطنية اللبنانية: في العام 1976، دخل الجيش السوري لبنان لضرب المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية (مجزرة تل الزعتر). وفي 1977، اغتال النظام الزعيم العروبي كمال جنبلاط، لأنه رفض الدخول في “السجن السوري الكبير” وتمسك باستقلالية القرار الوطني.

الحرب العراقية الإيرانية: في اختبار حقيقي للتضامن العربي، طعن حافظ الأسد العروبة في ظهرها بالوقوف مع إيران ضد العراق، نكاية وتصفية حسابات حزبيّة، مما شرّع الأبواب للتغلغل الإيراني الذي استباح العواصم العربية لاحقاً.

اغتيال رفيق الحريري (2005): في عهد “الابن”، تجلت عقلية العصابة باغتيال الحريري الذي مثل مشروعاً للإعمار وعلاقات عربية واسعة. ضحى النظام بعلاقات سوريا العربية (خصوصاً مع السعودية والخليج) مقابل استمرار تسلط أجهزته المخابراتية.

نجح نظام الأسدين في الإساءة لثنائية (العروبة والعلمانية). ادعى العروبة وهو يضرب العرب، وادعى العلمانية وهو يؤسس لحكم طائفي أمني ضيق، ودعم كل التنظيمات التي لها موقف عدائي مع العرب.

العروبة المظلومة

إنَّ الصراع الدائر اليوم حول اسم الدولة هو صراع في غير محله إذا ما فهمنا التاريخ جيداً. فالعروبة التي يهاجمها البعض اليوم ليست عروبة المؤتمر السوري 1920، ولا عروبة القوتلي أو المثقفين التنويريين؛ بل هي “عروبة الأسد” المسلحة بالمخابرات والمجازر.

لقد ظُلمت العروبة في عهد الأب والابن أكثر مما ظُلمت من أعدائها. سرقوا “البعث” وحولوه إلى فرع أمني. إن استعادة الهوية السورية تبدأ من تنظيف مفهوم “العروبة” من أدران الخمسين سنة الماضية، والعودة بها إلى فضاء “العروبة الحضارية” التي تستوعب الجميع، وتحمي التنوع، وتؤمن بأن كرامة العربي تبدأ من حريته، لا من خضوعه لعصابة حاكمة.

  • المدن

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

جذور الإبادة: إسرائيل، الغرب، العرب

Next Post

حلّ الأمانة السياسية: بين الفشل ومصير أموال البعث

Next Post
حلّ الأمانة السياسية: بين الفشل ومصير أموال البعث

حلّ الأمانة السياسية: بين الفشل ومصير أموال البعث

السوريون والأحزاب السياسية.. علاقة في طور إعادة التشكل

السوريون والأحزاب السياسية.. علاقة في طور إعادة التشكل

الدور الجيوسياسي السوري والصراعات الدولية

الدور الجيوسياسي السوري والصراعات الدولية

ترامب للأكراد: حان وقت الحساب؟

ترامب للأكراد: حان وقت الحساب؟

ترامب في الصّين: هل ينزل “المرشد” عن الشّجرة؟

ترامب في الصّين: هل ينزل “المرشد” عن الشّجرة؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d