احتفلت اسرائيل بالذكري 62 لإعلان قيام دولتها علي الأرض الفلسطينية المسروقة. بالبدء في ترحيل الفلسطينيين ممن اسمتهم بالمتسللين الي الضفة الغربية المحتلة من قطاع غزة. فيما وصفه عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأنه جريمة نكراء ونكبة جديدة تعصف بالشعب الفلسطيني.
إن إقامة اسرائيل تمت بطرد الشعب الفلسطيني من أرضه ودياره عام 1948 وارتكبت ضده من المذابح ماتتضاءل أمامه جرائم النازية التي قاومها العالم المتحضر في القرن الماضي وانتصر عليها وحاكم مرتكبيها.
فهل يصحو هذا العالم في القرن الحادي والعشرين ويتنبه لما تمثله الصهيونية العنصرية من أخطار فادحة ليس ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الاخري.
بل ايضا ضد الحضارة الانسانية المستندة لشرائع سماوية وقوانين وضعية دولية تتولي الحكومة العنصرية المتطرفة في اسرائيل تقويضها علانية مستندة لانحياز أمريكي وتواطؤ أوربي وسلبية دولية لم تتعلم من دروس النازية شيئا.
الجمهورية




















