في بيان نشره الثلثاء المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية "سايت"، أفاد تنظيم "فتح الاسلام" ان اميره شاكر العبسي "اسر او استشهد" على ايدي المخابرات السورية، واعلن تعيين ابو محمد عوض خلفاً له.
واوضح المركز الاميركي ان البيان الذي يصعب التحقق من صحته، أوردته مواقع اسلامية على شبكة الانترنت في 8 كانون الاول.
وقال التنظيم ان العبسي فرّ الى سوريا مع اثنين من رفاقه بعد اقل من شهرين من سيطرة الجيش اللبناني على مخيم نهر البارد. واضاف انه حاول "اعادة بناء التنظيم من جديد واعادة قنوات الاتصال بالاخوة في العراق وافغانستان". و"في يوم من الايام، كان الشيخ على موعد مع أناس قالوا انهم يستطيعون ايصاله بالاخوة في العراق، لكنه فوجىء بأنه نصب له كمين وكان برفقته اخوان، وقد حصل اشتباك. وحوصرت المنطقة من قبل مخابرات الدولة (السورية)، وتم التعتيم على هذا الامر… ولغاية هذه اللحظة لا نعلم أي اخبار عن الشيخ ورفاقه هل هم أسرى ام شهداء".
وفيما لم يحدد التنظيم متى حصل هذا الاشتباك أو مدة اقامة العبسي في سوريا، أعلن انه "بعد مرور ثلاثة ايام على فقدان الشيخ ورفاقه قام مجلس شورى التنظيم بتعيين الاخ الشيخ ابو محمد عوض أميراً خلفاً للشيخ شاكر العبسي على التنظيم".
وانتقد التنظيم ايضا النظام السوري، قائلاً انه "بني على جماجم العباد وارتوى من دماء اهلنا في سوريا". ووصف "تيار المستقبل" بزعامة سعد الحريري بأنه "حزب كافر مرتد"، نافياً تلقيه الدعم منه. وقال ان الغرض من هذه المزاعم هو التأثير على الانتخابات اللبنانية المقرر اجراؤها في 2009 وعلى التحقيق الدولي في مقتل رفيق الحريري. وأكد انه "لا يؤمن بالبعث السوري ولا بتيار المستقبل ولا يؤمن بالعلمانية ولا بالديموقراطية ولا بالمواطنة ولا بكل الافكار الدنيوية التي تتعارض مع شريعة الله".
ودعا الى الجهاد، قائلاً إن "العالم قد انقسم الى فسطاطين كما قال شيخ المجاهدين اسامة بن لادن حفظه الله، فسطاط ايمان وفسطاط كفر"، وحض الشبان على ان يكونوا "مع فسطاط الايمان كي تنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة".
و ص ف، رويترز




















