تستقبل عمان خلال الايام القريبة الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الاسد، اللذين يزوران المملكة بدعوة من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
وبينما يصل الرئيس سليمان الى عمان الاحد المقبل في زيارة رسمية تستغرق يومين، لم يعلن حتى الآن موعد زيارة الرئيس الاسد. لكن مصدرا ديبلوماسيا اردنيا ابلغ الى "النهار" انها ستجري في النصف الثاني من الشهر الجاري. وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد صرح قبل اسبوعين في دمشق لوفد صحافي اردني بان الزيارة ستجري "بعد عطلة عيد الاضحى مباشرة". ولم يتسن التأكد مما اذا كانت زيارة الاسد ستتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني.
سليمان
وسيعرض الرئيس سليمان مع الملك والمسؤولين الاردنيين الكبار اوضاع المنطقة والعلاقات الاقتصادية بين البلدين، قبل مأدبة عشاء تقام تكريما له. وسيلتقي افراد الجالية اللبنانية في الاردن الاثنين ويعود الى لبنان. وهذه الزيارة الاولى لرئيس لبناني للاردن منذ 1999، حين زار المملكة الرئيس السابق اميل لحود.
الأسد
اما الرئيس الاسد، فيزور عمان بناء على دعوة من الملك نقلها اليه رئيس الوزراء نادر الذهبي خلال زيارته الاخيرة لدمشق الشهر الماضي.
وتشير مصادر ديبلوماسية الى ان البلدين يعولان كثيرا على هذه الزيارة، اذ يركز الاردن على العلاقات الاقتصادية الثنائية نظرا الى الارتباط الوثيق بدمشق من هذه الناحية، وخصوصا في ما يتعلق بالملف المائي وادامة تغذية سوريا سد الوحدة الاردني وتزويد المملكة جزءا من حاجاتها المائية سنويا في الصيف. وفي المقابل ترى دمشق في الانفتاح على عمان مدخلا لتحسين علاقاتها مع الرياض والقاهرة.
ووصف نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في 27 تشرين الثاني الماضي، العلاقات مع الاردن بانها ايجابية، بعد زيارة رئيس الوزراء الاردني الذهبي الاخيرة لدمشق. وقال في لقاء واحزاب الجبهة الوطنية، الائتلاف السياسي المساند لحزب البعث الحاكم في سوريا، ان "تحسن العلاقات مع الاردن سيترك آثارا ايجابية على العلاقات مع السعودية ومصر ايضا".
عمان – من عمر عساف




















