تعرض الأمن في العراق أمس، إلى انتكاسة شديدة، ذهبت معها الإنجازات التي تحققت ب«اصطياد» قادة القاعدة خلال الأسبوع الماضي، إذ عصف بالبلاد 14 تفجيراً في بغداد والأنبار، ما أوقع 72 قتيلاً، وجرح ما يزيد على 300 آخرين.
وأعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية، أن ما لا يقل عن 63 شخصاً قتلوا في بغداد، وجرح أكثر من 180 آخرين في سبعة تفجيرات استهدفت مساجد ومقرات سياسية ودينية. وأفادت مصادر في الشرطة بأن 35 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 70 آخرون في انفجارين شهدتهما مدينة الصدر ومقر مقتدى الصدر.
وجاءت انفجارات بغداد السبعة بعد ساعات من سبعة تفجيرات هزت مدينة الخالدية في الأنبار بالقرب من الرمادي(غرب)، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم سبعة من أسرة واحدة، وإصابة أكثر من 15 آخرين.
في الأثناء، دان الرئيس العراقي جلال طالباني التفجيرات، وقال إن «القوى الإرهابية استهدفت بيوت الله والمدنيين الأبرياء في المساجد وشوارع بغداد والرمادي، غير آبهة بحرمة يوم الجمعة المبارك»، واتهم الناطق باسم عمليات بغداد قاسم عطا، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات التي وصفها بالانتقامية.
وأعلن مقتدى الصدر الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، ودعا العراقيين لتقديم يد العون في نقل المصابين للمستشفيات. وجاءت التفجيرات في وقت لا يزال الفرقاء السياسيون يبحثون عن صيغ تحالفات لتشكيل حكومة وحدة تعثرت مع فرز أصوات بغداد يدوياً.




















