يواجه الميثاق العالمي لحقوق الإنسان. الذي احتفلت الأمم المتحدة أمس بالذكري الستين لصدوره. تحديات خطيرة من جانب القوي المتغطرسة والمستغلة التي تعطي نفسها صك الاستعلاء والهيمنة علي ماعداها في المجتمع الإنساني.
علي الساحة الفلسطينية.. تفرض إسرائيل العنصرية الحصار الخانق علي غزة. وتخضع الضفة الغربية للاحتلال الغاصب. وتمضي في تهويد القدس حيث أولي القبلتين للعالم الإسلامي قاطبة. وتحتجز أكثر من 12 ألف أسير فلسطيني في زنازين التعذيب والهوان.
علي الساحة العراقية.. يجثم نحو 140 ألف جندي أمريكي علي أرض العراق بعد غزو غير مبرر أو مشروع اختفي تحت شعارات الحرية وحقوق الإنسان. ليقتل مليون عراقي ويشرد أربعة ملايين ويستعبد بقية الشعب العراقي مبدداً كرامته وسيادته. مستنزفا ثرواته.
علي الساحة الأفغانية.. يواجه الشعب الأفغاني الموت يومياً. إما بالغارات التي تشنها الطائرات الأمريكية وتدعي أنها بالخطأ. أو بالعمليات الانتحارية التي تستهدف قوات الاحتلال ويسقط فيها ضحايا من المدنيين.
ساحات أخري.. تمتهن فيها حقوق الإنسان بوساطة القوي نفسها التي تدعي وصايتها علي الميثاق العالمي وتشن العدوان باسمه علي القوي التي تقاوم جبروتها واستبدادها. مستغلة أحياناً الأمم المتحدة صاحبة الاحتفال بذكري الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.. المظلوم.




















