ألمح القيادي في القائمة العراقية اسامة النجيفي إلى إمكانية أن تطالب «العراقية» بإعادة الانتخابات برمتها ولكن في ظل حكومة مؤقتة وليس الحكومة الحالية، اذا لم تلب مطالبها ومطالب كتل اخرى باعادة العدّ والفرز في محافظات اخرى.
واكد ان «العراقية» وضعت شروطا لقبول نتائج العدّ والفرز في بغداد، وهي فحص كل صناديق الاقتراع في بغداد ومن ضمنها التي الغيت في مراحل سابقة ، وكذلك فحص الطلبات والطعون في محافظتي البصرة والنجف واعادة الفرز فيهما». واضاف أنه «اذا لم تلب هذه الطلبات ستدفع بعض الكتل ومنها «العراقية» الى طلب اعادة الانتخابات من جديد برقابة دولية وبآليات اخرى في ظل حكومة مؤقتة وليس هذه الحكومة».
وكان ائتلاف دولة القانون، الذي يرئسه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، طالب باعادة العد والفرز اليدوي في عدد من المحافظات، مشيرا الى ان «هناك عمليات تزوير رافقت العملية الانتخابية ». وشددّ النجيفي ان «اي تغيير بالنتائج سيدفع البلاد الى مشاكل لا تنتهي وتسقط مصداقية المفوضية ولن تصبح قادرة بالمستقبل القريب على اجراء عملية مماثلة».
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أعلنت أمس تأجيل عملية عد وفرز أصوات الناخبين لمحافظة بغداد إلى الأسبوع المقبل بعد أن كان مقررا إجراؤها أمس بعد ان وضعت المفوضية مجموعة من الإجراءات، منها تشكيل اللجان الخاصة بعملية العد والفرز، فضلا عن الدعم اللوجستي».
نفي للضغوط
في هذه الأثناء، نفى مستشار القائمة العراقية الإعلامي هاني عاشور وجود ضغوط أميركية وراء الحوار بين القائمة العراقية ودولة القانون حول فكرة تقاسم السلطة. وبيّن عاشور أنه «كانت هناك رغبات من بعض أعضاء القائمة العراقية لفتح حوار مع دولة القانون .
وقد وافقت قيادة «العراقية» على هذا الرأي وباركت مساعي أعضائها الذين بادروا بالحديث مع نوري المالكي بهذا الشأن». كما عبّر عن اعتقاده بأن المالكي «يستشير الآن أعضاء قائمته بشأن هذا الحوار واللقاء مع اياد علاوي» مؤكداً على أن «التفاؤل بالحوار بين علاوي والمالكي وما ينتج عنه من اتفاق لتشكيل الحكومة الجديدة سابق لأوانه».
بغداد – «البيان»




















