يبدأ وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير زيارة الى سوريا ولبنان غدا السبت والاحد حاملا رسالة تهدئة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
واعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان كوشنير سيلتقي في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم. مضيفا انه انه «سيتطرق مع من سيلتقيهم الى الوضع الاقليمي بكافة ابعاده».
من جهتها نقلت صحيفة «الوطن» السورية الخاصة عن مصادر فرنسية رسمية أمس أن«عنوان زيارة الوزير هو الدعوة إلى التهدئة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة». وأضافت المصادر ان زيارة كوشنير «تندرج في سياق دينامية العلاقات الإيجابية بين باريس ودمشق، وتطغى عليها المسائل الإقليمية، والعلاقات الثنائية».
وأوضحت الى أن كوشنير يحمل «رسالة تهدئة ترمي إلى التخفيف من التوتر القائم وتجنب أي تصعيد في المنطقة بشكل عام، ولاسيما بين سوريا وإسرائيل وبين لبنان وإسرائيل».
وأشارت المصادر إلى التصعيد الناتج عن اتهامات إسرائيل لسوريا بنقل صواريخ «سكود» إلى حزب الله، التي كرر كوشنير نفسه عدم وجود تأكدات منها، مع ذلك اعتبرت أن الوضع «خطير»، ورجح أن يكون في حوزة حزب الله الآن «ترسانة سلاح تفوق ما كان قبل الحرب»، ما يزيد من خطورة الوضع، برأيه ويبرر أكثر واجب الدعوة إلى التهدئة وضبط النفس. وكانت زيارة كوشنير مقررة الأسبوع الماضي وتأجلت لتعذر تحديد موعد مع الأسد، وتم تحديد موعد آخر هذا الأسبوع بناء على أجندة الجانب السوري.
انتقاد كوشنير
من جهة اخرى، انتقدت «الوطن» السورية كوشنير لاستباقه زيارته إلى دمشق وبيروت بجملة تصريحات وتسريبات ومواقف تحدثت عن «توتر» بين لبنان وسوريا.
وقال كوشنير يوم الأحد الماضي على أثير إذاعة الجالية اليهودية «راديو جي»: كل شيء خطير في الشرق الأوسط لأن السلام لم يوقع بعد ولم تقم الدول الفلسطينية، وهناك مواجهات، وهناك توترات بين سوريا والعراق وبين العراق وإيران وبين سوريا ولبنان وبين الجميع في المنطقة».
وأضافت الصحيفة انه «ربما لم يلحظ وزير خارجية فرنسا أو لم ينتبه أو لم يقرأ الأنباء الآتية من دمشق وزيارة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري ولقائه المطول مع الرئيس بشار الأسد والتأكيد السوري اللبناني للعلاقات المميزة التي تربط البلدين والتنسيق والتشاور في مختلف قضايا المنطقة.
وأيضاً زيارات الوفد الفني اللبناني إلى دمشق منذ أسابيع والاتفاق بين البلدين على إعادة صياغة أو تعديل ما تراه دمشق وبيروت مناسباً من اتفاقيات بحيث تعود بالنفع على الشعبين وعلى العلاقات المتنامية السورية اللبنانية».
(وكالات)




















