لم يحدد الرئيس الأميركي باراك أوباما ماهية الأخطاء التي اعترف أمام زعماء اليهود في أميركا بأن الإدارة الأميركية ارتكبتها في تعاملها مع ملف الشرق الأوسط. ملتمسا العذر بأن التعامل مع هذا الملف أشبه بالسير في حقل ألغام.
يمثل الانحياز الأميركي للسياسة الإسرائيلية العدوانية التوسعية أفدم الأخطاء التي ارتكبتها للحقيقة الإدارات الأميركية السابقة. ولم تتمكن الإدارة الحالية من الفكاك من إسارها فهي مكبلة بالتحالف الاستراتيجي المعقود فعلا منذ اللحظة الأولي لميلاد إسرائيل تحت الرعاية الأميركية التي لم تتخل عنها حتي وهي تتوسع علي كامل الأراضي الفلسطينية المغتصبة وعلى أراضي الدول العربية المجاورة بينما بعضها كان ومازال علي صداقة متينة مع الولايات المتحدة الأميركية.
إن المساندة الأمبركية بالسلاح والمال للتعنت الإسرائيلي هي السبب الحقيقي لفشل كل جهود السلام وبعضها يحمل بصمات أميركية وآخرها لا يحمل بصمات غيرها أي أنها جنين أمريكي صرف يواجه خطر أن تتبرأ منه أو توئده من جاءت به إلى الحياة. والسبب في ذلك التحالف غير الشرعي مع اسرائيل!
الجمهورية




















