بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تطورات ملف مياه النيل. وقال موسى بعد اللقاء رداً على سؤال عن ملف المياه: «لسنا في إطار موقف عدائي ولا يجب أن يكون، ولكن نحن في إطار موقف تكاملي وتعاوني يستفيد منه الكل»، مشيرا إلى أنه يتم حاليا الإعداد لعقد قمة عربية أفريقية في أكتوبر أو نوفمبر لبحث الأمر.
وأضاف موسى أن «كل مشكلة لها حل»، مشدداً على أن الأوضاع «لا تدعو إلى اليأس وإنما تدعو إلى العمل والحذر وحسن إدارة مياه النيل». وفيما أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن وقف المشاركة في مبادرة حوض النيل أمر يجب أن تتم دراسته بعناية في ضوء قرار خمس دول بالمضي في التوقيع على اتفاق عنتيبي لإعادة توزيع مياه النهر.
بحث الرئيس مبارك مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا في تطورات الوضع في حوض النيل.وبعد ساعات وصل رئيس وزراء كينيا رايلا أودينغا على رأس وفد كبير لإجراء مباحثات مماثلة مع المسؤولين المصريين تتناول ذات القضية.
(وكالات)




















