هل أصبح اليمن الشقيق مهيئا لتدشين مرحلة جديدة من التصالح الوطني الشامل والاستقرار السياسي ؟
في الخطاب الهام الذي ألقاه بمناسبة ذكرى الوحدة أعلن الرئيس علي عبدالله صالح مبادرة تتمثل في الافراج عن المعتقلين الحوثيين واصدار عفو عام عن المعتقلين المؤيدين لتنظيم « الحراك الجنوبي» . كما أعلن الرئيس أن من الممكن إقامة حكومة وحدة وطنية .
هذه دون شك خطوات شجاعة تؤشر إلى مرونة وطنية سلطوية وبالتالي توقظ الآمال بأن اليمن أصبح مقبلا على عهد جديد يؤدي الى اغلاق ملف الحرب نهائيا.
لقد تجاوبت قيادة التمرد الحوثي مبدئيا مع اعلان الرئيس صالح. لكن مما يؤسف أن قيادة « الحراك الجنوبي» طالبت الأمم المتحدة بارسال لجنة « لتقصي الحقائق» الى جنوب اليمن .
ونأمل أن تراجع هذه القيادة موقفها . فالرئيس صالح دعا إلى حوار وطني شامل بين القوى السياسية اليمنية . فلا معنى اذن لتدخل طرف خارجي .
الوطن القطرية




















