نداء سورية
25/ 05/ 2010
لم يكن كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالأمس مجرّد جولة تصريحات، عندما أبدى قلق السوريين البالغ من المناورات العسكرية الإسرائيلية واصفاً ذلك بقرع طبول الحرب..
فقد سبق تصريحات المعلم استنفار في عداد الجيش السوري لرفع حالة الجاهزية القتالية إلى الحد الأقصى، وفقاً لما ذكرته مصادر عسكرية سورية رفيعة المستوى لـ"نداء سوريا".
وجاء في المعلومات التي أوردتها المصادر أنّ قيادة الصواريخ في الجيش السوري قد وزعت إحداثيات جديدة على الوحدات التابعة لها، وتضمنت هذه الإحداثيات مواقع للطيران الإسرائيلي في الشمال، بغرض استهدافها فور حصول ممارسات إسرائيلية عبر الحدود.
ويأتي هذا التوجه السوري بعد تزويد موسكو لدمشق بأنظمة صواريخ متطورة مضادة للطائرات من طراز إس 300، قبل عشرة أيام.
وتضمنت صفقة الأسلحة الروسية لسوريا، والبالغة قيمتها مليار دولار، مقاتلات ميج 29 وصواريخ أرض- جو قصيرة المدى وأنظمة صواريخ متطورة مضادة للطائرات من طراز إس 300، حسبما صرح ميخائيل دمترييف رئيس الوكالة الفيدرالية للتعاون الفني العسكري في روسيا، والذي لم يحدد نوع الأسلحة المضادة للدبابات.
وتعد هذه الصفقة من الصفقات النادرة التي حصلت عليها سوريا في القرن الحالي، إذ كان الرئيس السوري بشار الأسد قد افتتح ولايته الأولى بصفقة صواريخ من روسيا بالذات، قبل أن يتمكن من إقناع الروس بالصفقة الأخيرة.
ويعاني الجيش السوري من مشكلة تطوير العتاد بسبب العزلة الدولية المضروبة على سوريا بدفع من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يراد منها معاقبة النظام البعثي على سياساته في الجوار العراقي واللبناني.
"كلنا شركاء"




















