أكد الرئيس السوري بشار الاسد أمس" ان تجربة اسطول الحرية تمثل نقطة تحول في الصراع العربي – الاسرائيلي" مشيرا الى ان إسرائيل ردت على جميع فرص السلام بشن الحروب.
ونقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" لدى استقباله المتضامنين السوريين الذين شاركوا في "اسطول الحرية" وعادوا الى دمشق الاربعاء، ان "هذه التجربة تمثل نقطة تحول في الصراع العربي – الاسرائيلي" وأن "المتضامنين ساهموا في تشجيع شعوب العالم كافة للتحرك من اجل كسر الحصار اللاانساني الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة". وشدد على ان "هذا الاعتداء الوحشي على اسطول الحرية يعبر عن حقيقة اسرائيل التي لم تتغير منذ ان زرعت في هذه المنطقة".
وأفادت الوكالة ان الاسد استمع من المتضامنين الاربعة "الى ما تعرضوا له مع رفاقهم من اعتداءات اجرامية على أيدي جنود الاحتلال الاسرائيلي التي ادت الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى".
والمتضامنون هم مطران القدس السابق للروم الكاثوليك هيلاريون كبوجي وشذا بركات وحسن الرفاعي ومحمد سطلة، وكانوا ضمن نحو 700 ناشط مدني على متن الاسطول وقد وصلوا الاربعاء الى مركز نصيب على الحدود السورية – الاردنية.
وفد الكونغرس
من جهة اخرى، أكد الاسد لدى استقباله عضوي الكونغرس الاميركي بريان براد ولينكولن ديفيس "عدم وجود شريك اسرائيلي يريد تحقيق السلام"، معتبرا ان "اسرائيل ردت على جميع فرص السلام بشن الحروب وقضت على الجهود الحقيقية لاحراز تقدم في هذا المجال وعلى رأسها الجهود الجدية التي قامت بها تركيا" في اشارة الى الوساطة التي كانت تولتها أنقرة لاجراء مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل وسوريا.
وشدد الرئيس السوري على ان "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراعات في المنطقة والعالم وانه لا يمكن معالجة اماكن التوتر والنزاعات من دون ايجاد حل عادل للشعب الفلسطيني واعادة الحقوق العربية لاصحابها الشرعيين".
وقالت "سانا" ان البحث في اللقاء تناول العلاقات السورية – الاميركية، وقد اعرب عضوا الكونغرس عن "الرغبة في تطوير هذه العلاقة لما لسوريا من دور جوهري ومحوري في صنع السلام وفي مستقبل المنطقة".
واعتبرالاسد ان "تطوير العلاقات يجب ان يكون مبنيا على الحوار البناء والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، مبرزا "أهمية تبادل الزيارات والمعلومات الحقيقية في التوصل الى معرفة الواقع بدلا من ترويج المفاهيم التي يتم تصنيعها للتغطية على الحقائق والوقائع".
و ص ف، رويترز ، أ ش أ




















