بعد سنوات خمس قضاها في السجن الناشط الإسلامي الديمقراطي في لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، رياض درار، خرج أخيرا إلى "الحرية" وإلى أهله ومحبيه، بعد أن غيبته عنا وعنهم سياسات الاستبداد الأمنية التي لا تريد صوتا ولا رأيا يدفع بقضية الشعب السوري على طريق الديمقراطية.
إن قوى إعلان دمشق ومناصريه في الداخل والمهجر، إذ تحيي الناشط درار وتبارك للسوريين ولذويه عودته إليهم، فإنها تعيد التأكيد على أن قضية الحرية في سوريا لا يمكن أن تحجبها قضبان السجون.
جدير بالذكر أن السيد رياض درار، وهو ناشط إسلامي ديمقراطي من دير الزور شارك سابقا في حراك لجان إحياء المجتمع المدني، وكان قد اعتقل بتاريخ 4-6-2005 بعد عودته من القامشلي وإلقاء كلمة في عزاء المرحوم الشيخ محمد معشوق الخزنوي، وحكم لاحقا من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن خمس سنوات، قضى معظمها في سجن صيدنايا العسكري.
8/6/2010
المكتب الإعلامي لإعلان دمشق




















