علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا بأن وزارة التربية أصدرت قرارات بنقل ما يزيد عن 1000 ألف معلمة ومدرسة من قدامى المعلمات والمدرسات وأكفأهن في التربية إلى وزارات ومؤسسات أخرى ، التي بدورها قامت بتوزيعهن وحسب الإمكانيات ( كما قيل ) إلى مناطق ومدن بعيدا عن أماكن إقامتهن وسكنهن ، الأمر الذي خلق بلبلة في الجهاز التعليمي بشكل خاص وفي الأماكن الجديدة التي نقلوا إليها إضافة إلى المشاكل العائلية التي نجمت جراء هذا النقل التعسفي . وقد علمت المنظمة أن سبب هذا الإجراء هو كون هؤلاء من المنقبات وبعضهن من المحجبات .
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا ترى في هذه القرارات انتهاكا لحقوق من شملهن في حرية الملبس وحرية العبادة وحرية العلم والتعليم و ترى فيه ظلما شديدا .
فالوزارة لم تطلب بادئ ذي بدئ من السيدات في الملاك التعليمي عدم ارتداء النقاب أو الحجاب داخل المدارس ، أو فرضت لباسا موحدا ليلتزم به الجميع .
ثانيا – لم تخضع من شملهن القرار لأي مساءلة أو تنبيه مسبق لتغيير ملابسها أو مظهرها .
ثالثا – ماذا يجب أن ترتدي مُدرسة التربية الدينية أو خريجة الشريعة أو مربية الأجيال بشكل عام ؟ .
رابعا – إن أغلب من طالتهم هذه القرارات هن من قدامى وخيرة السلك التعليمي من حيث الخبرة والمعرفة وإبعادهن خسارة كبيرة .
إن المنظمة تطالب الوزارة بالعودة عن هذه القرارات التي لن تؤدي إلا لتدني العملية التعليمية إلى أكثر مما هي عليه الآن ، وتزيد الإشكالات المعيشية على عائلات من تعرضن لها ، وتثير كثيرا من الأمور والجوانب الاجتماعية وغيرها . . . نرى عدم الدخول في تفاصيلها حرصا عل الوحدة الوطنية والأخوة بين جميع المواطنين على حد سواء دون تفريق أو تمييز . خاصة وأن العام الدراسي قد انتهى وستصدر الآن التعيينات والتنقلات للعام القادم .
6 / 6 / 2010
مجلس الإدارة




















