أكدت مصادر سورية موثوقة واسعة الاطلاع في دمشق أن الحكومة السورية والاتحاد الأوروبي يقتربان من توقيع اتفاقية الشراكة الأوروبية السورية مع قرب تسلم بلجيكا رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية.
وأضافت ان دمشق ستتمتع بصفة «مراقب» في المرحلة المقبلة ريثما تتحول إلى «عضو» يحضر الاجتماعات ويصوت على القرارات.
وقالت مصادر متطابقة لوكالة الأنباء الألمانية «الأوربيون وافقوا على عدة بنود كانت مثار خلاف مع الجانب السوري وان بنودا أخرى جرى تسوية أوضاعها وفق رضا الطرفين لكن هناك بنودا أصر الاتحاد الأوروبي على بقائها نظرا لكونها من ضمن بنود اتفاقات الشراكة الأوروبية مع كل الدول».
وأضافت المصادر أن سوريا ستتمتع بصفة «مراقب» في المرحلة المقبلة ريثما تتحول إلى عضو يحضر الاجتماعات ويصوت على القرارات وبطبيعة الحال هذه مدة لا تعرف محدوديتها.
وقدمت المصادر مثالا على أوضاع مشابهة لوضع سوريا بعد التوقيع وهو «وضع تركيا» أو وضع سوريا في بعض اتفاقات دولية أخرى . ورحبت أوساط أوروبية معنية بالاتفاقية بهذا التطور، مؤكدة على أن هذا يفتح الباب لتعاون متوسطي أوسع بين شعوب المنطقة التي باتت تواقة لمزيد من الأمن والاستقرار يسهم في جذب الاستثمارات الكبيرة إلى دول المنطقة من أجل خلق المزيد من فرص العمل لأجيال المستقبل.
وفي هذه الاثناء، أفرجت السلطات السورية أمس عن رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي المعارض، الدكتورة فداء الحوراني، وذلك بعد انتهاء مدة الحكم الصادر في حقها. وذلك بعد 3 ايام من الإفراج عن ثلاثة من قياديي «إعلان دمشق»، هم أكرم البني وجبر الشوفي وأحمد طعمة، ومن المنتظران يتم الإفراج عن كافة قياديي إعلان دمشق المعتقلين تباعا خلال الأيام المقبلة .
وهنأ المرصد السوري لحقوق الإنسان الحوراني، وهي ارملة الزعيم السوري الراحل اكرم الحوراني، «خروجها إلى الحرية»، وجدد مطالبته للحكومة السورية «بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والسماح بلا قيد أو شرط بعودة السوريين من أصحاب الرأي خارج البلاد الذين يخشون اعتقالهم في حال عودتهم إلى سوريا».
(وكالات)




















