يستعد لبنان الرسمي والشعبي لاستقبال حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي سيقوم بزيارة رسمية تاريخية الى لبنان تبدأ يوم غد الجمعة.
لا يخفى على أحد ما يكنه اللبنانيون عامة وأهل الجنوب خاصة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى من مشاعر الإجلال والتقدير والاحترام عرفانا بما بذلته وتبذله قطر من جهود من أجل استقرار ورفعة هذا البلد الشقيق، وهذا ما يفسر الاستعدادات الحثيثة رسميا وشعبيا للزيارة، فالشعب في جنوب لبنان بأسره يحضر لهذه الزيارة التاريخية أطفالا ونساءً وشبابا وشيوخا فالجميع يشارك حسب استطاعته لاستقبال سمو الأمير المفدى الذي صان كرامتهم عندما انتهكت من قبل اسرائيل.
يستذكر اللبنانيون جميعا مواقف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي كان أول زعيم عربي يزور لبنان بعد العدوان الإسرائيلي عليه في صيف 2006 كما يستذكرون بتقدير كبير الدبلوماسية القطرية التي نجحت في إيقاف الحرب العدوانية على لبنان وساهمت في صدور قرار مجلس الأمن القاضي بوقف الحرب.
السفير اللبناني في الدوحة حسن سعد عبر عما تطلع إليه بلاده من هذه الزيارة التاريخية بالقول إن هذه الزيارة ليست فقط لتكريس الإنجازات القطرية التي تمت، بل نطمح من خلالها الى دور قطري مستمر يتمثل بالإسهام الجدي القطري والأفضلية هي لدولة قطر في مشاريع البنية التحتية والكهرباء والسدود والمشاريع السياحية الأخرى، والتي تقوم على أساس ربحي، لقد لعبت قطر دورًا رئيسيًا في مساعدة لبنان وتقديم المساعدات، والآن نتطلع إلى دور قطري لجهة المساهمة في مشاريع استثمارية واستراتيجية تكون لها فائدة للبنان، ويكون لها كذلك مردود اقتصادي لهيئة قطر للاستثمار.
إن قطر التي سخرت كل إمكاناتها من اجل تحقيق السلم الأهلي في لبنان وعملت بلا كلل من اجل التوصل الى "اتفاق الدوحة" الذي حفظ سيادة لبنان وهويته تبادل الشعب اللبناني حبا بحب وهي لن تألو جهدا في تقديم ما تستطيع للمساهمة في عملية البناء والتنمية والمساهمة في إنشاء المشاريع الاستراتيجية التي تخدم اقتصاد البلدين الشقيقين قطر ولبنان في مختلف المجالات وبما يعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين في قطر ولبنان.
الراية القطرية




















