توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي قبيل منتصف ليل الأحد ـ الإثنين، مسافة محدودة شرق رفح بجنوب قطاع غزة.
وقال سكان محليون إن أربع دبابات إسرائيلية مصحوبة بجرافتين توغلت مسافة 300 متر في حي النهضة شرق رفح، ونفذت أعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية. أضافوا إنه رافق التوغل تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية، لافتين إلى انسحاب القوات الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح امس.
وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي، أربعة فلسطينيين خلال حملة دهم فجر امس. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات جرت في أرجاء متفرقة من الضفة، وطالت "مطلوبين" لقوات الجيش الإسرائيلي.
واضافت أنه تمت إحالة المعتقلين للجهات الأمنية من أجل التحقيق معهم.
الى ذلك، كشفت جمعية "حقوق المواطن الفلسطينية " أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت استهدافها للأطفال الفلسطينيين في الأحياء التي تطمع السلطات في تهويدها في القدس المحتلة، موضحة أن عدد الأطفال الذين اعتقلوا في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى يزيد على 300 طفل .
وأكدت الجمعية في بيان امس، أن الحملة مستمرة منذ الاستيلاء على عدد من المنازل في حي سلوان واستهداف حي البستان، وذلك لترسيخ تهويد الحي ولإجبار سكانه على الصمت والعيش مع الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الأطفال الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال تراوح أعمارهم بين 10 أعوام و14 عاما .
وأشارت إلى أنه تم اعتقال هؤلاء الأطفال بتهم رشق المستوطنين بالحجارة خلال محاولاتهم الاستيلاء على المنازل العربية في حي سلوان، حيث تقوم قوات الاحتلال في الغالب بمداهمة المنازل في ساعات متقدمة من الليل وتعتقل الأطفال لإثارة الرعب والهلع في نفوسهم وإثارة قلق ومخاوف ذويهم، وأنه يكاد لا يوجد طفل في حي سلوان في سن 10 أعوام وحتى 14 عاما لم يتم اعتقاله للاشتباه في رميه الحجارة على المستوطنين.
أضافت الجمعية أن الاحتلال يفرج عن الأطفال بكفالة مالية تصل إلى 5 آلاف شيكل، علما بأن القانون، بما في ذلك القانون الدولي، يمنع اعتقال الأطفال دون اثني عشر عاما، أما اعتقال الأطفال الأكبر من هذا الجيل فيمنع أن يتم في ساعات الليل، وإن تم في النهار فيجب أن يتم بمرافقة أحد والدي الطفل، ما لا تلتزم به قوات الاحتلال
(وفا)




















