عبرت الولايات المتحدة الاميركية عن قلقها مما وصفته استمرار إيران في انتهاك القرارات الدولية التي تحظّر عليها القيام بأية أنشطة مرتبطة بالتخصيب، إذ اعتبرت ان مشروع محطة بوشهر الكهروذرية يثبت أن إيران لا تحتاج إلى منشآت محلية لتخصيب اليورانيوم… في وقت قرر مجلس الحكم الاتحادي السويسري فرض تدابير قسرية جديدة ضد ايران تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1929 الصادر في شهر يونيو الماضي.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر ان «بوشهر هو مشروع نووي مدني وهو يثبت في الواقع انهم (الإيرانيين) لا يحتاجون إلى بناء منشآت تخصيب خاصة». وأشار إلى ان المحطة غير مرتبطة بالأنشطة الإيرانية لتخصيب اليورانيوم التي رأى فيها استمراراً في انتهاك القرارات الدولية.
وأضاف تونر ان «المحطة، التي يقوم ببنائها خبراء روس، هي نموذج على ما قدمته مجموعة 5 + 1 لإيران». وأعرب عن قلق واشنطن مما وصفه استمرار إيران في انتهاك القرارات الدولية التي تحظّر عليها القيام بأية أنشطة مرتبطة بالتخصيب بعد اعلان روسي انها ستبدأ بتزويد بوشهر بالوقود في 21 على أن يبدأ تشغيله بعد تأخير استمر حوالي 40 عاماً.
عقوبات سويسرية
الى ذلك، قرر مجلس الحكم الاتحادي السويسري في اجتماعه الاسبوعي امس فرض تدابير قسرية جديدة ضد ايران تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1929 الصادر في شهر يونيو الماضي.
وتشمل تلك التدابير فرض حظر على توريد معدات عسكرية ثقيلة الى ايران وحظر الخدمات ذات الصلة بما في ذلك أيضا التمويل ومنع الحكومة الايرانية والمواطنين الايرانيين والشركات والمنظمات السويسرية من التعامل مع ايران للحصول على حصص في الشركات التي يمكن استخدامها في برنامج ايران النووي والصاروخي. وسوف يبدأ العمل بهذا القرار اعتبارا من 19 اغسطس الجاري.
(وكالات)




















