بدأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية أمس زيارة لإسرائيل لم تعلن تفاصيلها أو أهدافها في ظل تعمد الاسرائيليين اسدال ستار من الغموض حول ترسانة أسلحتهم النووية التي تقدر مصادر أمريكية عددها بنحو 700 رأس نووي.
في الوقت نفسه تقيم اسرائيل الدنيا ولا تقعدها بالحديث عن افتراض سعي ايران إلى امتلاك سلاح نووي وتهدد بمنح نفسها حق تدمير المنشآت النووية الايرانية رغم ما يجلبه هذا من دمار وحروب في الشرق الأوسط.
إن احتكار اسرائيل للسلاح النووي في الشرق الأوسط هو من أهم عوامل عدم الاستقرار في المنطقة وهو الذي يعوق عملية السلام التي تريد اسرائيل إخضاعها لميزان القوي الحالي إذ تريد الاستئثار بالأرض المحتلة وتوفير الأمن لها معا متوهمة ان العرب ومعهم الفلسطينيون سوف يسلمون لها بما اغتصبته من أرضهم وحقوقهم تحت إرهاب السلاح النووي الاسرائيلي المنفرد بالمنطقة.
السؤال: هل تستطيع الوكالة الدولية للطاقة النووية القيام بواجبها وفتح الملف النووي الاسرائيلي كما فعلت بالنسبة لملفات أخري أم تتصدي الولايات المتحدة الأميركية كما فعلت في الماضي لمنع الوكالة الدولية من الخوض في اسرار اسرائيل النووية ولتذهب العدالة إلى الجحيم.
الجمهورية




















