يدخل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل القاعة التي نصبت فيها مائدة المفاوضات المباشرة بالبيت الأبيض الخميس القادم حاملا سلاح وقف تجميد الاستيطان في الموعد المحدد له الشهر القادم.
في وجه شريكه في المفاوضات محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الذي يدخل القاعة نفسها بعد أن تنازل بضغط أمريكي شديد عن شرطين احدهما ضرورة وقف عمليات الاستيطان كلية وثانيهما تحديد مرجعية للمفاوضات وسقف زمني لها حتي لا تكون تكرارا ممجوجا للمفاوضات التي جرت خلال عشرين عاما هي عمر عملية السلام برعاية الولايات المتحدة الأمريكية الحريصة علي إرضاء إسرائيل المطمئنة إلي استمرار الدول العربية في اسناد كافة أوراق اللعبة إليها إلي ما لا نهاية.
يحاول نتنياهو بسلاح وقف تجميد الاستيطان انتزاع تنازلات جديدة من الرئيس الفلسطيني الجالس علي المائدة نفسها وهي سياسة إسرائيلية مستمرة منذ انطلاق عملية السلام تحقق إسرائيل في ظلها المكاسب بينما يخسر الفلسطينيون ومعهم العرب بعض ما جاءوا إلي المفاوضات من أجله في كل مرحلة لأنهم وهم يحملون سلاح الحق المدعم بالشرعية الدولية فقط ألقوا بكافة أسلحتهم في جيب الحليف الأمريكي لإسرائيل الذين يرون ان ليس من وساطته بد.
الجمهورية




















