كيم يدعو الى استئناف المفاوضات السداسية وبكين تشيد بأهمية العلاقات ببيونغ يانغ
أعرب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل عن الأمل في استئناف المفاوضات السداسية قريباً لخفض حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، ذلك بعد تأكيد وسائل الإعلام الصينية والكورية الشمالية أن كيم زار الصين والتقى الرئيس الصيني هو جينتاو في مدينة تشانغتشون شمال شرق البلاد.
وقال التلفزيون الحكومي الصيني إن "كيم أبلغ هو أنه لا يزال ملتزماً إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، وأنه يأمل بأن تستأنف قريباً المحادثات المتعددة الأطراف لبحث البرنامج النووي لبيونغ يانغ".
ويرى المحللون أن "هذه الزيارة ربما كان الهدف منها اطلاع الصين على عزم كيم على أن يخلفه نجله الأصغر في زعامة البلاد، لكن لم يرد أي ذكر سواء في وسائل الإعلام الصينية ولا وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية لنجله.
وأسهبت وسائل الإعلام الرسمية الصينية في الإشادة بالعلاقات بكوريا الشمالية. وقالت صحيفة "غلوبال تايمز" الشعبية التي تصدر باللغة الصينية" في مقال افتتاحي "الحفاظ على العلاقة الحالية بين الصين وكوريا الشمالية واستقرارها لهما أهمية قصوى بالنسبة للصين".
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في تعليق باللغة الإنكليزية "ينبغي تذكر أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل أواصر الصداقة بين الصين وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية جيلاً بعد جيل وخصوصاً خلال المواقف الإقليمية المتغيرة والمعقدة".
في المقابل، أعلنت مسؤولة أميركية أمس، أن التجارة الكورية الشمالية غير المشروعة بالمواد والتكنولوجيا النووية مع دول أخرى تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة للأمن النووي العالمي، مسمية سوريا وتنظيم "القاعدة" كمتلقين محتملين لهذه المواد الكورية.
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن المسؤولة النووية البارزة في مجلس الأمن القومي الأميركي لورا هولغات، قولها في سيول "هناك أنماط تجارة نووية منشأة" بين كوريا الشمالية ودول أخرى، وأضافت "ان بيع كوريا الشمالية كثيراً من التكنولوجيا النووية بشكل غير مشروع لمن لا يجب أن يحصلوا عليها هو أحد أكبر الأمور التي تشكل قلقاً بشأن الأمن النووي". ولفتت الى أن "هناك قلقاً قوياً جداً بأن يكون هناك نوع من البيع غير المشروع للمواد النووية التي نعرف بأن كوريا الشمالية تمتلكها، لمن قد يستخدمونها لأمور سيئة".
وسمّت هولغات، بورما وسوريا وتنظيم "القاعدة" كمتلقين محتملين للمواد النووية الكورية الشمالية، وقالت "سيكون خطيراً جداً إن وجد البلاتينيوم أو اليورانيوم العالي التخصيب طريقاً لهما لهذه القنوات". واعتبرت أن هذا يعد من أهم الأمور التي تؤكد على أهمية الكشف النووي.
الى ذلك، اعلنت وزارة الخزانة الاميركية امس انها وسعت لائحتها السوداء للمؤسسات والاشخاص الكوريين الشماليين الذين تتهمهم واشنطن بالاسهام في برنامج بيونغ يانغ النووي، والذين ستجمد اصولهم المحتمل وجودها في الولايات المتحدة.
واوضحت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني ان 4 افراد، اثنان منهم يعملان في المكتب العام الكوري الشمالي للطاقة الذرية، وثماني شركات وضعوا على هذه اللائحة السوداء، واضافة الى تجميد ارصدتهم، منعوا أيضاً من السفر الى الولايات المتحدة.
(رويترز، أ ف ب)




















