انطلقت أمس في العاصمة الأميركية واشنطن.. جولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد ساعات من القمة المصرية الأميركية التاريخية التي عقدت بالبيت الأبيض.. بين زعيم مصر الرئيس حسني مبارك والرئيس الأميركي باراك أوباما.. وهي القمة التي سبقت اطلاق المفاوضات بعد عدة أشهر من الجولات المكوكية والمفاوضات غير المباشرة التي قادتها الإدارة الأميركية ممثلة في وزيرة الخارجية وجورج ميتشيل المبعوث الأميركي الخاص للسلام.
وتهدف إلى مناقشة صريحة ودءوبة حول القضايا العالقة وانعكاساتها من تطورات متلاحقة لتحقيق حل الدولتين علي أساس إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية علي الأراضي العربية المحتلة عام 1967 جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل مع ضمان الأمن والاستقرار للدولتين.
أكد زعيم مصر للرئيس الأميركي دعمها لمفاوضات جادة وحقيقية.. تؤدي في النهاية إلى اتفاق سلام ينهي سنوات طويلة من الاحتلال الإسرائيلي ويتجاوب مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.. علي أساس قرارات الشرعية الدولية التي صدرت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.. وأيدتها دول الاتحاد الأوروبي.. والدول المشاركة في الرباعية الدولية.
وأكدت مصر كذلك.. قبل اطلاق المفاوضات وعند التحضير لها.. وفي الاجتماع فائق الأهمية لاطلاقها.. أن اطلاق المفاوضات ليس نهاية المطاف.. وانه لابد من دعم حقيقي لإنجاحها خاصة من الجانب الأميركي الوسيط النزيه المهتم باستقرار منطقة الشرق الأوسط الحيوية.. بما تملكه الإدارة الأمريكية من رؤية واطلاع تام علي حقائق الموقف في المنطقة.. والأخذ في الاعتبار بإيجابية المبادرة العربية التي تتمسك بمبدأ الأرض مقابل السلام.
ومن هنا فقد دعا الرئيس مبارك الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للسعي من أجل السلام.. واتخاذ المواقف التفاوضية الإيجابية للتدليل علي جديتهما للتوصل للسلام العادل والأخذ في الاعتبار الحقائق التاريخية والمشروعة.. لتتوطد ثقة أنصار السلام في العالم في تنمية الرغبة المشتركة وفي هذه الحالة يمكن التوصل إلى اتفاق سلام محدد المعالم.. وفي فترة لا تتجاوز العام.. يدخل مرحلة التنفيذ فورا.. وأيضا في ضوء دعوة الرئيس مبارك لنشر قوات دولية بالضفة الغربية.
الجمهورية




















