تحدث بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل أمس عن رغبة بلاده في تحقيق السلام مع الفلسطينيين داعياً إلى التفكير فيما وصفه أساليب مبتكرة للتسوية.
محاولاً التظاهر بأنه – كما يقول حلفاؤه في الإدارة الأميركية – صانع سلام. في الوقت الذي أصدر فيه قرار تعيين رئيس أركان جديد للجيش الإسرائيلي هو يواف جالانت الذي قاد الحرب الوحشية علي قطاع غزة أواخر عام 2008 وارتكب مع قواته ما وصفته لجان التحقيق الدولية بجرائم حرب ضد النساء والأطفال الفلسطينيين روعت العالم مثلما روعته جرائم النازية في أواخر القرن العشرين.
في الوقت نفسه تدشيناً لتعيين مجرم حرب غزة رئيساً للأركان أغارت الطائرات الإسرائيلية علي قطاع غزة المحاصر وقتلت فلسطينيين وأصابت آخرين ضمن سلسلة من الاعتداءات علي الشعب الفلسطيني لا تتوقف. مما يثير تساؤلاً موجهاً إلي نينتاهو صانع السلام بالمفهوم الأميركي: هل هذه الممارسات العدوانية تأتي ضمن الأساليب المبتكرة لتحقيق التسوية مع الفلسطينيين؟!
الجمهورية




















