دمشق – من جوني عبو:
بحث الرئيس السوري بشار الاسد أمس مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين في "العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات المشتركة".
وجاء في بيان رئاسي سوري أن الرئيس الاسد والملك عبدالله "أعربا عن ارتياحهما الى مستوى العلاقات على مختلف المستويات والعزم على تمتينها لما فيه خدمة مصالح الشعبين السوري والأردني". وأضاف ان محادثاتهما "تناولت تطورات الاوضاع على الساحتين العربية والدولية، حيث اطلع الرئيس الاسد من الملك عبدالله على آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات السلام المباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل والتي بدأت في الولايات المتحدة".
وأوضح العاهل الأردني ان الادارة الاميركية مصممة على التوصل الى اتفاق سلام، مشيراً الى ان السلام لن يكون دائما ما لم يكن شاملا وعلى كل المسارات.
وأكد الاسد "رغبة سوريا وسعيها الدائم لتحقيق السلام العادل والشامل"، معتبرا "ان استمرار السياسات الاسرائيلية العدوانية والاستيطانية يشكل عقبة حقيقية في تحقيق السلام". وأبرز أهمية مشاركة ممثلي الشعب الفلسطيني كافة في أي مفاوضات تتعلق بالقضية الفلسطينية، والضرورة الملحة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وأعرب الزعيمان عن حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما ينعكس ايجابا على قضايا العرب ومصالحهم المشتركة.
ويذكر انه لم يصدر اي موقف رسمي سوري عن المفاوضات، لكن وسائل الاعلام الحكومية عبرت مراراً عن "سخطها من هذه المفاوضات وتوقعت فشلها".
كوسران
من جهة اخرى، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ"النهار" ان الوسيط الفرنسي المكلف متابعة المسار السوري – الاسرائيلي والاتصالات المرتبطة به في عملية السلام جان – كلود كوسران طلب تحديد موعد لزيارته لدمشق للقاء المسؤولين السوريين وانه في انتظار الرد السوري لحزم حقائبه والتوجه الى العاصمة السورية التي عمل فيها سفيرا لبلاده خلال العقود الماضية والتي يعرفها جيدا.
ومن المرجح ان تتم الموافقة السورية على طلب كوسران وترتيب موعد الزيارة لدمشق بعد عيد الفطر.
وتأتي زيارة كوسران بعد اكثر من زيارة لفريدريك هوف مساعد المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل لدمشق حيث التقى وزير الخارجية السورية وليد المعلم وبحثا في "جهود عملية السلام في المنطقة وخصوصا على المسار السوري". اضف ان زيارة كوسران تتزامن مع زيارة مرتقبة للرئيس السوري بشار الاسد لطهران اعلنها السفير الايراني في سوريا سيد احمد موسوي امس.
واكد مصدر ايراني رسمي ان زيارة الاسد لطهران ستسبق زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المقررة للبنان في تشرين الاول.




















