166 انتهاكاً إسرائيلياً ضد الصحافيين منذ بداية 2010
ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" أمس أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية للصحافيين في الأرض الفلسطينية في الفترة مابين 01/01/2010 وحتى 31/8/2010 بلغ 166 انتهاكاً. بينها 11 انتهاكا خلال شهر آب (أغسطس).
وقالت "وفا" في تقرير صدر عنها: "لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعّد من استهداف الصحافيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية بوسائل وأساليب شتى ومنظمة. حيث يتعرض بعضهم إما للإصابة بالرصاص وإطلاق القنابل المسيلة للدموع أو الاعتداء بالضرب أو الاعتقال المباشر أو بتقديمهم للمحاكمات". وأضافت: "الشواهد الميدانية أكدت بأن كل وسائل الإرهاب والقتل التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي لم ولن تنجح في منع الصحافيين الفلسطينيين من القيام بواجبهم المهني والوطني، ولم تردع الصحافيين عن السعي لنقل صورة ما يجري على الأرض من جرائم و أحداث من قبل الاحتلال".
وأشارت "وفا" إلى أن القوات الإسرائيلية سعت دائماً إلى ارتكاب الكثير من "المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني بعيداً عن أعين وكاميرات الصحافيين التي تفضح ممارساتهم البشعة أمام الرأي العام العالمي".
وأوضحت أن شهر آب (أغسطس) الماضي سجلت 11 حالة انتهاك بحق الصحافيين، ليرتفع إجمالي الانتهاكات منذ بداية العام الحالي إلى 166 انتهاكاً. في حين لم تسجل إلا حالة قتل واحدة لصحفي تركي وهو جودت كيليجلار محرر الموقع الالكتروني لمؤسسة الإغاثة الإنسانية الخيرية الإسلامية، الذي اغتيل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في تغطية رحلة سفن أسطول الحرية المتوجهة إلى قطاع غزة المحاصر حاملةً المساعدات الإنسانية.
وأكدت "وفا"، أن إجمالي عدد الصحافيين الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والتعرض للضرب واعتداءات أخرى في الأرض الفلسطينية، منذ بدء العام الحالي وحتى اليوم 101 مصاباً.
كما بينت أن عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بلغت 52 حالة، في حين بلغت حالات الاعتداءات على المؤسسات والمعدات الصحفية 12 حالة.
وقالت "تلك القوات انتهكت بشكل صارخ وعلني القانون الدولي، الذي أعطى لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود".
في سياق اخر، افرجت السلطات الاسرائيلية امس عن جندي حكم عليه بالسجن لاطلاقه النار على ناشط سلام بريطاني واصابته بجروح بليغة ادت الى وفاته مطلع 2004، وذلك بعد ان استفاد من اطلاق سراح مبكر، كما اعلن الجيش الاسرائيلي.
وقالت متحدثة باسم الجيش ان "تيسير وحيد، العنصر في وحدة الكشافة البدو، اخلي سبيله صباح امس بعدما امضى ست سنوات ونصف في السجن".
وكانت محكمة عسكرية قرب عسقلان (جنوب) حكمت على الجندي بالسجن ثماني سنوات بتهمة "القتل غير العمد" بعدما اطلق النار في رفح جنوب الضفة الغربية على ناشط السلام البريطاني توم هارندال (22 عاما) العضو في حركة التضامن الدولي واصابه بجروح بالغة.
ودين الجندي باطلاق النار بقصد الاصابة بجروح وباعاقة التحقيق وبالادلاء بافادة كاذبة وبالحض على الادلاء بافادة كاذبة.
وتوفي الناشط البريطاني في 14 كانون الثاني (يناير) في احد مستشفيات لندن والذي نقل اليه وهو في حالة موت سريري منذ اصابته في نيسان (ابريل) 2003.
وكان احد الجنود الذين شاهدوا واقعة اطلاق النار ادلى بشهادة اكد فيها ان الشاب البريطاني الذي كان يرتدي سترة فوسفورية اللون عليها شعار حركة التضامن الدولي اصيب برصاصة من برج مراقبة اسرائيلي قريب بينما كان يحاول حماية طفلين فلسطينيين.
واثارت تلك المأساة مشاعر الغضب في بريطانيا حيث طالبت عائلة الضحية بان يحاكم الجندي بتهمة القتل وليس القتل عن غير قصد.
سلطات الاحتلال افرجت ايضا عن نائبين من "حماس" بعد اعتقال دام 56 شهراً. وقال مكتب نواب حماس في الضفة الغربية في بيان إن الجيش الإسرائيلي أفرج عن النائبين عن الخليل عزام سلهب ونزار رمضان.
وذكر أن النائبين كانا قضيا حكما إداريا بالسجن مدة 18 شهرا ليزيد مجموع ما قضياه في السجن عن 56 شهرا بعد اعتقالهما في العام 2006 والإفراج عنهما في العام 2008 وإعادة اعتقالهما بعد اقل من شهر.
وكان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك وعدد من نواب "حماس" في استقبال النائبين المفرج عنهما على مثلث الفوار في الخليل.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش انه بالإفراج عن النائبين سلهب ورمضان، يبقي في سجون الإسرائيلية 10 نواب، هم النائب مروان البرغوثي والنائب جمال الطيرواي عن كتلة "فتح" والنائب احمد سعدات عن الجبهة الشعبية وسبعة نواب من كتلة "التغير والإصلاح" المحسوبة على حركة "حماس" وهم الشيخ حسن يوسف والشيخ محمد ابو طير والنائب علي رومانين والنائب باسم زعارير والنائب محمد جمال النتشه والنائب ايمن دراغمه والنائب عبد الجاب فقهاء.
وذكر أن السلطات الإسرائيلية أفرجت أيضاً عن الأكاديمي الفلسطيني البروفسور عصام راشد (52عاما) المحاضر في جامعة النجاح وذلك بعد انتهاء مدة اعتقاله الإداري.
(وفا، أ ف ب، يو بي أي)




















