أطلقت السلطات الإسرائيلية أمس سراح الناشط السياسي في حزب التجمع الوطني الديموقراطي عمر سعيد الذي كان قد اتهم بارتكاب مخالفات أمنية وحكم بالسجن لمدة 7 شهور.
وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) كان قد اعتقل سعيد عند معبر جسر الشيخ حسين بينما كان متوجهاً إلى الأردن في 24 نيسان (أبريل) الماضي وبعد ذلك وفي إطار القضية نفسها اعتقل الناشط السياسي أمير مخول من منزله في حيفا في 6 أيار (مايو) ووجهت إليه تهمة التجسس لحزب الله.
ويأتي إطلاق سراح سعيد بعد أن قضت المحكمة المركزية في الناصرة بسجنه مدة سبعة شهور بتهمة "تقديم خدمات لتنظيم غير قانوني" وذلك في إطار صفقة وصفها المحامي حسين أبو حسين، الذي يدافع عن سعيد، في حينه بأنها إنجاز لكونها أسقطت كافة التهم الخطيرة التي وجهت لسعيد.
ونقل موقع "عرب 48" الالكتروني عن سعيد قوله بعد وقت قصير من إطلاق سراحه إن اعتقاله وإطلاق سراحه بهذه السرعة يؤكد على أن سجنه كان بدون أي أساس قانوني، وأن "اعتقالي هو سياسي بامتياز بهدف كسر صمودنا سياسياً، ويأتي في إطار الملاحقة السياسية للحركة الوطنية وقياداتها في الداخل الفلسطيني".
وكان مركز "عدالة" لحقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل قد أعلن بعد فترة من اعتقال سعيد ومخول وعدم السماح لهما بالتقاء محامين لأسابيع أنهما تعرضا للتعذيب ولضغوط نفسية مارسها محققو الشاباك ضدهما.
(يو بي أي)




















