• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يونيو 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… أزمة القمح تحتاج إلى أكثر من تدخل رئاسي

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… أزمة القمح تحتاج إلى أكثر من تدخل رئاسي

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

المجال "الأمبراطوري" قبل فوات أوانه

23/12/2008
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

 تحتاج الدعوى الإسرائيلية التي تقيمها "ورقة" المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كما عرضتها صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية في 23 / 11، بأن امتلاك إيران سلاحا نوويا "يهدد بقاء إسرائيل"، إلى تمحيص    .

-1 حسب تقدير "محلس المخابرات الاميركية" في نهاية 2007، أن إيران أوقفت الشق العسكري من برنامجها النووي في 2003.

-2 حسب التقدير نفسه، لن تكون إيران قادرة على تخصيب الاورانيوم بالدرجة اللازمة للاستخدام العسكري قبل 2009.

-3 لكن، هل يعني هذا أن إيران ستكون قادرة على إنتاج قنبلة نووية في ذلك التاريخ؟

حسب التقدير نفسه لن تكون إيران قادرة على إنتاج كمية من ذلك الاورانيوم تكفي لبناء قنبلة واحدة قبل 2015.

-4 حسب مرجعين تعتبرهما "اللجنة الدولية لطاقة الذرية" من المراجع التي لا تنازع في هذا الشأن – البريطاني فرانك بارنابي والفنلندي هانز بليكس – أن ما بين حيازة خبرة تخصيب الاورانيوم بالمستوى العسكري وما بين القدرة الأساسية على شن هجوم نووي، يقع الزمن اللازم لإنتاج 6 قنابل على الأقل، لأن الطرف البادئ بالهجوم يجب أن يكون قادرا على "الرد على الرد"، إلا إذا كان اتخذ قرارا بالانتحار، إذا كان من تلقى الضربة مسلحا نوويا ـ وهي حال إسرائيل.

-5 ينطوي تفعيل قوة عسكرية نووية على استخدامين: سلاحا في حرب، واستثمار امتلاكها كقوة ردع أو توظيفها كوزن معروف وغير منظور في ما يخوضه من يملكها من صراعات مع القوى الأخرى. الاستخدام الثاني – الردع – يقتضي اقتناع الآخرين – وبالذات القوى المعادية – بقدرة من يملك القدرة النووية على استخدامها في الحرب.

-6 يحتاج الاستخدام الفعلي للقنابل النووية في الحرب، إلى امتلاك قدرتين لا غنى عن أي منهما: الأولى؛ هي القدرة على حمل السلاح النووي إلى هدفه، أي إما طائرات مهيأة لهذا الغرض، نموذجها المشهور هو طائرة B52 الاميركية. وليس معروفا أن إيران لديها طائرة لها هذه القدرة. وسيلة الحمل الثانية هي صاروخ قادر على حمل القنبلة والوصول بها فوق هدفها والقدرة على تصويبها إليه وقذفها. ويحيط الغموض بقدرة إيران في المجال الأخير، رغم أن إيران أطلقت قمراً اصطناعياً إلى الفضاء محمولا على صاروخ إيراني الصنع، ورغم أن تعقيب واشنطن على ذلك التطور الأخير يأخذه، في ما يبدو، على محمل الجد، بل يعتبره "تطورا خطيرا." بينما تشكك في صدقيته إسرائيل نفسها.

 القدرة الثانية التي يحتاجها البادئ باستخدام السلاح النووي في الحرب، هي القدرة على الرد على رد من تلقى الضربة. أي أن تكون لدى البادئ القدرة على توجيه ضربة ثانية، كما سبقت الإشارة. بالنسبة لإيران، ما زال ذلك في علم الغيب بحكم أن قدرتها النووية لم تزل افتراضا.

-7 فوق هذه المتطلبات، للحالة الإيرانية خصوصيتها التي من شأنها أن تردعها ذاتيا عن استخدام السلاح النووي حربيا ـ عندما تمتلكه إن امتلكته – ضد إسرائيل بالذات. فبينما تدور الأزمة الجارية في الجزء الأكبر منها حول خطر "القنبلة الإيرانية" على أمن إسرائيل، بل على وجودها ذاته؛ فوفقا لمرجع آخر في هذا الشأن ـ بول روجرز، من مجموعة أوكسفورد للأبحاث ـ ليس بوسع إيران (أو غيرها) "تفصيل" ضربة نووية تتطابق مع خريطة التوزيع السكاني في المواقع المستهدفة، أي ـ في حالة إسرائيل ـ توزع العرب واليهود على الأرض ولا أن تتجنب تدمير المسجد الأقصى.

 • • •

 

 بينما يضعف هذا العنصر الرادع دعاوى إسرائيل حول الخطر النووي الإيراني على أمنها، بل وجودها؛ فإنه لا يبطل غرضين ممكنين للاحتمال النووي العسكري الإيراني المفترض؛

 الأول هو إنهاء الاحتكار النووي الإسرائيلي في الشرق الأوسط، والثاني هو توظيفه كرادع للدولة اليهودية عن استخدام سلاحها النووي استخداما سياسيا فعالا، على نحو ما فعلت في سياق حرب 1973، للضغط على الولايات المتحدة لتقيم ذلك الجسر الجوي الذي مكّنها من أن تقلب ميزان القتال لمصلحتها واستيعاب المفاجأة الاستراتيجية العربية في بداية تلك الحرب.

آنذاك، أبلغت رئيس حكومة إسرائيل غولدا مئير، هنري كيسينجر، الذي كان يجمع منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي في حكومة الرئيس ريتشارد نيكسون، أنه لم يعد أمام إسرائيل منقذ من الدمار سوى استخدام سلاحها النووي. ومؤدى كل من الغرضين انحسار شديد في التفوق العسكري الإسرائيلي، ليس على الدول العربية فحسب، إنما على المجال الإقليمي، بما في ذلك إيران، طبعا. وتركيا التي تخرجها عضويتها في الحلف الأطلسي من حسابات التوازن العسكري الإقليمي، على أي حال.

هذا التفوق هو العمود الفقري للاستراتجية الإسرائيلية بمعنييها الكلي والشامل. فإنجازات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في القتال وفي الصناعات المتقدمة ذات الاستخدام العسكري هما المكون المحلي الأوزن في قوة الديبلوماسية الإسرائيلية، كما هما المكون الأكبر في صادراتها. مجموع هذين العنصرين، بل أي منهما بمفرده، يشكل مصلحة إسرائيلية واضحة في منع إيران من امتلاك السلاح النووي، بل امتلاكها قدرة عسكرية غير تقليدية.

لكنها ليست المصلحة الدفاعية الوجودية التي تدعيها وتبرر بها الحاجة إلى توجيه ضربة استباقية قاصمة لإيران.

مع جسامة هذه المصلحة الإسرائيلية في منع إيران من أن تكون قوة عسكرية ذات وزن إقليمي حتى بدون السلاح النووي، ومع أن مصاعب إيران (الزمنية منها على الأقل) في امتلاكه وما لديها من روادع معنوية ذاتية ـ سبق بيانها ـ عن توجيهه ضد إسرائيل، لا تخفى عن عين إسرائيل الثاقبة، فإن إسرائيل لا تخفي أن ما تريده في الحقيقة هو أن تلحق بإيران هزيمة ساحقة تقعدها إلى آخر مدى ما هو منظور من التاريخ. لماذا؟

 قد يكون ما ورد في "الورقة" الأمنية الإسرائيلية من أن ضرب إيران ضرورة إسرائيلية حتى لو أدى ذلك إلى "مواجهة مع الولايات المتحدة" لازما لفهم الأهمية التي توليها إسرائيل لهذا الهدف. ما هو؟

الأرجح أنها، وربما كان لانتخاب أوباما دور في هذا، بدأت تدرك أن أميركا تتغير. التغيير لا يتعلق بشخص أوباما أو أفكاره او ما قد ينتهجه من سياسات. التغيير الجاري في أميركا تحت السطح وفي العمق، تاريخي وليس مجرد سياسي، تغيير من النوع الذي أوجزه المؤرخ الاميركي/ البريطاني بول كينيدي منذ سنوات في أنها تتحول تدريجا بحكم ما يدخل على تناسب خريطتها السكانية من تغير نسب الأجناس والأعراق والألوان. وأنه في ما بين أربعينات هذا القرن وخمسيناته سيكون البني هو لون أميركا. هذه كلها عناصر لا تطالها لا السياسات ولا الرغبات. وبالطبع، المسألة ليست مسألة ألوان. إنها نظرة أصحاب تلك الألوان إلى العالم وتاريخه وإلى الولايات المتحدة وتاريخها. ونظرتهم إلى النظام الاجتماعي الاميركي ومواقعهم منه وحصصهم فيه. مزيج هذا كله سيكون هو نظرة الولايات المتحدة إلى العالم وسياستها حياله.

 من هذا المنظور، يبدو أن إسرائيل بدأت تدرك أن من "حقائق الحياة" أن أميركا أيضا، مثل المخلوقات كلها تجري عليها سُنّة التغير وأنها بالفعل تتغير. وما كان وصول باراك أوباما إلى رئاسة البلاد إلا الناقوس المُنبِّه إلى سيرورة التغير.  ليس مجرد أوباما الأسود، فهو ليس هذا بالضبط. فهو آتٍ من خارج سياق السود الأمريكيين ـ تاريخهم وميراثهم. ليس من سلالة الرقيق السود الذين "جيء" بهم قهرا إلى العالم الجديد قبل قرون. هو ابن رجل أفريقي حر، ذهب إلى أميركا بملء إرادته، درس للحصول على إجازة جامعية في هاواي التي كانت ولاية أمريكية مستجدة عند وصوله إليها، تدرّجت صلتها بالولايات المتحدة على مدى أكثر من قرن ونصف قرن من الزمان، من فئة "الممتلكات" بعد أن استولت عليها من إسبانيا في نهاية القرن التاسع عشر، إلى فئة "الأراضي" ولم تكتسب "عضوية الاتحاد" إلا في 1959، أي قبيل وصول المواطن الكيني حسين أوباما إليها وقبل مولد ابنه الرئيس المنتخب الحالي بسنتين. وتتكون الولاية المستجدة من أرخبيل من الجزرفي المحيط الهادي جنوب شرق اليابسة الاميركية، تبعد أقربها عن شواطئ الولايات المتحدة 3200 كيلومتر، ثم تمتد جنوبا في اتجاه الشرق ما يربو على 2400 كيلومتر أخرى. وتقع مانوا التي أمضى بها حسين أوباما سنوات دراسته في أقصى جزر الأرخبيل إلى الجنوب. في تلك الأثناء تزوج الشاب الكيني من زميلة دراسة بيضاء من أصول  إيرلندية وانجب منها هذا الابن الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة. ثم، انتهى الزواج إلى الطلاق وعودة الزوج الأب إلى بلده تاركا ابنه، ليراه بعدها، حتى وفاته، مرة واحدة ـ بعد 18 عاما. لم يكد حسين أوباما يعيش في الولايات المتحدة الاميركية خارج ربوع مدرسته وحضن زوجته. ليس الأب من السود الاميركيين بأي وجه ولا على أي درجة.

أما ابنه، الرئيس المنتخب، فقد أمضى سنوات التكوين في الصبا ما بين إندونيسيا وهونولولو التي تقع من الولايات المتحدة، كما تعرف نفسها، على هامش قصي.

 ما تقوله هذه التفاصيل أن الجديد الذي حمله انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة ليس مجرد لونه، إنه بالأحرى مجيئه من خارج مؤسسة الحكم ـ الدولة وفي المجتمع، والتي أدارت البلد منذ نشأته وحتى انتخاب هذا الرئيس. وأن هذا الانتخاب هو إول إعلان عن بشائر التغير الذي رسم بول كينيدي بعض آفاقه، والذي يرسم الجيل الجديد من الناخبين ـ أحفاد جيل "ثورة الشباب / الهيبّيز" الذي يتهيأ للخروج من الحياة، بعض صورته.

 تكمن بشائر التغير هذه وراء التمسك الإسرائيلي الهستيري بـ "الحاجة" لضرب إيران. أي أنها بدأت تدرك أن غروب "بلهنية" الحماية الاميركية التي لا تحدها حدود ولا تكبحها كوابح قد تكون في طريقها إلى الانحسار وفي مدى زمني يدور حول عقود ثلاثة. وأنها إن لم تحقق ما تريد، أقصى ما تريد، الآن، في مهلة غسق التغير الاميركي، فلن تحققه أبدا. وأن التوقف الآن هو بداية الانحسار.

يرجع الإلحاح الإسرائيلي الهستيري هذا إلى رغبتها في أن تحقق قبل فوات الأوان دعوى مجالها الأمني التي أعلنها رئيس حكومتها مناحيم بيغن ووزير دفاعها أرييل شارون، أثناء غزوها لبنان في 1982. في ذلك الحين رسمت إسرائيل ذلك المجال الأمني وكأنها ترسم خريطة سرة العالم" من الشاطئ الشرقي الأفريقي للمحيط الأطلسي في الغرب، إلى حدود باكستان مع الهند في الشرق. ومن الحدود السورية / التركية في الشمال إلى شواطئ بحر العرب في الجنوب. مجال أمني إمبراطوري، أليس كذلك؟

 ويبدو أن إسرائيل تعرف أو تعتقد أو تدرك أن الولايات المتحدة لا تؤيد هذا التصور الطموح أو الجموح، لكنها تعرف أيضا أنها لا تستطيع تحقيقه بدون رضا أمريكي، إن لم تكن مشاركة أمريكية بالحماية. لكن يبدو أيضا أنها باتت تعتقد أن فترة "غسق" التغيّر الذي تهل على أميركا بشائره، هي فرصتها الوحيدة لمحاولة تحقيقه. ومن هنا وردت هذه العبارة الغريبة على لغة التبادل من تل أبيب إلى واشنطن: "حتى لو كان هذا يعني مواجهة مع الولايات المتحدة."

 عندئذ يصبح السؤال الملح: هل ستحاول إسرائيل تحقيق طموحها هذا رغم أنف الولايات المتحدة؟ قد يفسر هذا السؤال الافتراضي ما ذكرته الصحافة الإسرائيلية من أن الرئيس الاميركي الحالي جورج و. بوش طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي "أن لا تفاجئونا في إيران". عندئذ يتحول السؤال مرة أخرى إلى: وماذا سيحدث إن رست إسرائيل على هذه المفاجأة؟

 

• راجع مصطفى الحسيني: لغة جديدة من تل أبيب عن واشنطن "قضايا النهار"

 

14/12/2008

حلقة أخيرة لاحقاً:

إذا ضربت إسرائيل ايران

 

 (صحافي مصري) 

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الفقر الهيكلي

Next Post

أوباما المُفْتَرَض

Next Post

الاحتلال يغتال 3 فلسطينيين في غزة والقاهرة تدعو ليفني لزيارتها غداً، عباس: مصر تستأنف جهود المصالحة

المشهداني ينهي زوبعة البرلمان العراقي بالاستقالة

جعجع يقترح استنساخ النموذج السويسري فى لبنان

رايس: سيدرك العرب أننا دافعنا عن حقهم في التمتع بالحقوق التي نتمتع بها، قالت إن أميركا كسبت معارك ضد القاعدة ولكن الحرب لم تنته

صفير ينتقد وضع الحكومة والحريري يؤيده ... لبنان: سليمان يشكّل نواة لجنة الاستراتيجية الدفاعية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d