يعيش الوطن بجميع فئاته نسمات ووقائع وأحداث النصر العظيم.. مع احتفالات الذكري السابعة والثلاثين لنصر أكتوبر "رمضان".. وهو النصر الذي أعاد تراب سيناء الغالية إلي أرض الوطن.. واحتوي في طياته علي عشرات الدروس التي تبحث عن روح الانتماء والفداء للمقاتل المصري.. ونجاحه بعد استعادة الأرض.. في فتح محاور البناء والتنمية المتكاملة في جميع أنحاء الوطن.
وبالأمس كان موعد زعيم مصر الرئيس حسني مبارك مع أبنائه رجال القوات المسلحة للاحتفال بهذه المناسبة العزيزة والغالية علي كل مصري وعربي.. وشهد عرضا تكتيكيا لعبور القناة نفذته عناصر من الجيش الثاني الميداني.. بدأت بترديد نشيد الله أكبر وحلقت الطائرات العسكرية في سماء أرض العرض لتصور لحظة تنفيذ الضربة الجوية التي قادها الرئيس مبارك..
وعاش الحضور الحدث العظيم أيضاً من خلال مشاركة الدبابات والجنود في عبور قناة السويس علي الزوارق المطاطية يرفعون علم مصر الحبيب.. كما اصطفت عناصر من الأسلحة والمعدات التي شاركت في حرب أكتوبر المجيدة علي يمين المنصة وردد الجميع النشيد الوطني.
وبجانب هذا البيان العملي عن عبور القناة افتتح الرئيس مركز الأورام الجديد وتفقد أقسامه وأجهزته.. في إشارة مهمة إلي أن المشروعات الكبري والصروح الشامخة.. تزداد وتتعدد في جميع أنحاء الوطن.. بعد أن أتاح انتصار أكتوبر لمصر ان تفتح مجالات البناء والتقدم والنهضة الكبري.. بروح أكتوبر والنصر الذي يتجدد في معطيات وقلاع ومزارع ومصانع في كل مكان.
الجمهورية




















