دمشق: لحالة اللاسلم واللاحرب نهاية
دمشق ـ أحمد كيلاني والوكالات
أكد وزير الدفاع السوري العماد علي حبيب أمس أن حالة اللاسلم واللاحرب سيكون لها نهاية مهما امتدت، محملاً إسرائيل مسؤولية عدم الاستقرار في المنطقة بسياساتها العدوانية، في وقت زار الرئيس السوري بشار الأسد ضريح الجندي المجهول بمناسبة الذكرى ال37 لحرب أكتوبر.
وقال العماد حبيب خلال كلمة له في احتفال أقيم بمناسبة تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الحربية أمس إن «الكيان الصهيوني بسياساته العدوانية هو السبب في حالة الاضطراب وعدم الاستقرار في المنطقة لأنه كيان نشاز قائم على العدوان واغتصاب الحقوق ومتناقض مع كل ما له علاقة بالسلام»، موضحاً ان «المسؤولين الإسرائيليين يتشدقون بالسلام نظرياً ويمارسون عملياً ما يقوض كل مرتكزاته تهرباً من استحقاقاته».
واستعرض العماد حبيب الأحداث الجارية في المنطقة، مؤكداً ان «التجربة الإنسانية على امتداد تاريخها الطويل تؤكد ان الاحتلال إلى زوال وان إرادة الشعوب أقوى من كل أسلحة الفتك والقتل والدمار».
وأوضح ان سوريا «أكدت مراراً وتكراراً انها تنشد السلام العادل والشامل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة»، مضيفاً أن «على من يدعي الحرص على السلام ان يعمل على تنفيذ تلك القرارات فحالة اللاسلم واللاحرب سيكون لها نهاية مهما امتدت». في هذه الأثناء، زار الرئيس السوري بشار الأسد صرح الشهيد في جبل قاسيون بمناسبة الذكرى ال37 لحرب أكتوبر.
وكان في استقبال الأسد لدى وصوله إلى الصرح العماد حبيب ورئيس هيئة الأركان العامة العماد داوود راجحة. وبعد عزف النشيد الوطني استعرض الأسد حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة تحية لهذه المناسبة.
بعدها قدم فتى وفتاة من أبناء الشهداء باقتين من الزهور للأسد. بعد ذلك توجه الرئيس السوري إلى النصب التذكاري للشهداء حيث وضع إكليلا من الزهور وقرأ الفاتحة ثم تم عزف لحني الشهيد ووداعه.
"البيان"




















