ما زال تعديل قانون المُواطنة، الذي يلزم كل من يريد الحصول على الجنسية الإسرائيلية أن يقسم الولاء لـ”دولة إسرائيل اليهودية والديموقراطية” يثير الجدل بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إرغام اليهود المهاجرين إلى إسرائيل بإعلان الولاء، وليس فقط من هم من غير اليهود كما جاء في الاقتراح الأول لتعديل القانون.
وأعلن عدد من أعضاء “الليكود” عن معارضتهم الشديدة لإضافة اليهود إلى قسم الولاء، لأنه كما يدعون “يمس بالمهاجرين الجدد من اليهود والذين يحصلون على الجنسية الإسرائيلية حسب قانون العودة”.
وتبين من تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن 58 عضوا في الكنيست سيدعمون القانون بعد إعلان حزبي “العمل” و”كديما” والأحزاب العربية، وانضم إليهم حزب “الحرديم”، “يهدوت هتوراة” و”الايحود هلؤومي”، وهو حزب يميني متطرف يعارض إضافة اليهود إلى القسم.
وكان عضو الكنيست موشيه جفني من “يهدوت هتوراة” هاجم نتنياهو على اقتراح تعديل القانون، وقال: “نتنياهو يتعامل مع أمور تافهة للغاية وبدل أن يعالج القضايا الحارقة، مثل العمل والإسكان يتعامل مع قانون لن يفيد المواطن بشيء”. وأعرب عن أمله بألا ينجح نتنياهو بتجنيد أكثرية لتعديل القانون.
ويذكر أن هناك طوائف من المتدينين الأرثوذكس (الحرديم) الذين لا يعترفون بإسرائيل ولا يقسمون الولاء لها، حتى أنهم يتظاهرون في ذكرى قيام إسرائيل ويحرقون الأعلام الإسرائيلية.
وكان وزير القضاء الإسرائيلي يعقوب نامان هدد بالاستقالة إذا لم يتم إقرار تعديل القانون وهو يحاول إيجاد صيغة جديدة تحظى بالأغلبية لدعم القانون.
ويذكر أيضا أن ثلاثة وزراء من حزب “الليكود”، وهم: دان مريدور، وميخائيل ايتان، وبيني بيغن يعارضون القانون وسيصوتون ضده في حالة عرضه للتصويت في الكنيست.
(وفا)




















