كشفت الغارات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة أمس. من جديد. حقيقة الدولة الإرهابية العنصرية التي أقامتها القوى الاستعمارية القديمة والجديدة في قلب العالم العربي لوقف تقدمه والاطاحة بأحلامه في الوحدة.
إن الكيان الإسرائيلي المضرج بدماء العرب والفلسطينيين عبر الحروب والمعارك الماضية. لايستمد بقاءه حتى الآن إلا من الدعم الذي تقدمه له هذه القوي عسكرياً واقتصاديا وسياسياً.
وتسعى في الوقت نفسه لاضعاف وتمزيق العالم العربي حتى لاتقوى على مواجهة الكيان الإسرائيلي المسعور أو الحد من سرطانه الاستيطاني المستشري على الأرض الفلسطينية والعربية.
لقد اعتدت عصابات مايسمي جيش الدفاع الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بما فيه النساء والأطفال في غزة أمس مستخدمة طائرات الاباتشي واف 16 وغيرها من وسائل الدمار التي تزودت بها من الولايات المتحدة الأميركية التي مازال بعض العرب للدهشة البالغة.
يعتبرونها صديقة لهم يفتحون لها خزائن أموالهم وشريان نفطهم. ويصمتون أمام جرائمها المستمرة ضد الشعوب العربية. ويسيرون بإدراك أو بدونه. في الطريق الأميركي المرسوم.
لا تلوموا إسرائيل فهي بطبيعتها كيان دموي وحشي غادر. ولا تلوموا الولايات المتحدة الأميركية فهي صانعة هذا الكيان المعادي بل توجهوا باللوم لبعض الاخوة العرب الذين لم ترشدهم قوافل الشهداء المتتالية عبر ساحات النضال العربي والفلسطيني إلى العدو الحقيقي.




















