شدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مساء أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في شرم الشيخ على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل فوات الأوان، مؤكداً أن حل 2005 لمعابر غزة هو الطريقة الأمثل لفك الحصار عن القطاع.
وقال أردوغان إثر اجتماعه لعدة ساعات مع الرئيس المصري حسني مبارك «نريد وقف إطلاق النار مباشرة»، مشيراً إلى أن حكومته جاهزة من خلال عضويتها المؤقتة في مجلس الأمن «لنقل الموضوع الفلسطيني إلى مجلس الأمن بالتعاون مع القاهرة». وأوضح أن «التهدئة الفورية ستساعد من جديد على حل المشكلة الفلسطينية وفي حال التوصل إليها يجب فك الحصار عن غزة». وأضاف أردوغان أنه مستعد للتباحث مع السلطة الفلسطينية أو مع حركة «حماس» من أجل العودة إلى التهدئة مع إسرائيل.
وأشار أردوغان ردا على أسئلة لأحد الصحافيين إلى أن أنقرة تؤيد الرؤية المصرية لفك حصار غزة بالعودة إلى تطبيق اتفاق 2005 للمعابر تحت إشراف مراقبين أوروبيين. وأكد أن «معظم الأعضاء الأتراك استقالوا من لجنة الصداقة الإسرائيلية ـ التركية»، مشدداً على أن العلاقات بين الدول لا تقوم على العواطف، وقال إن على إسرائيل أن تنهي عدوانها على غزة والقبول بمبادرات التهدئة»، مؤكداً أن بلاده لن «تقف مكتوفة الأيدي أمام أي مظالم في المنطقة».
وكشف أن مبعوثه الخاص التقى مدير المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في دمشق، مستدركاً بالقول إن تركيا لن تقوم بدور وسيط بين الفرقاء الفلسطينيين إلا إذا طلبت مصر منها ذلك. وكان أردوغان بحث مع مبارك ما يجري في غزة في إطار جولة للمنطقة العربية شملت سوريا والأردن ولاحقاً السعودية.
وكالات




















