سجالات أدبية وفكرية
تشهد الساحة الأدبية والفكرية سجالات واسعة، تستحق تخصيص الكتب لدراستها، والاستفادة منها… وسأتوقف هنا عند جانب من السجالات بين بعض الكتاب الروس حول جانب من التاريخ السوفيتي، ويمكن تلخيص ذلك في السجال الواسع حول مرحلة حكم ستالين، والقمع… لقد صدرت في الآونة الأخيرة عشرات الكتب تناقش هذا الموضوع، وستصدر في دمشق عن دار الطليعة الجديدة ترجمة كتابين يناقشان هذه المسألة هما: “ستالين حقائق وأكاذيب”، و”لماذا تكذب كتب التاريخ”. ولتسليط الضوء على جانب من هذه السجالات سأطلعكم على بعض ما كتبه الصحفي ليونيد رادزيخوفسكي، والحاخام الأول في موسكو، وجانب من رد يوري موخين ـ مؤلف كتاب “لماذا تكذب كتب التاريخ” على رادزيخوفسكي.
يقول موخين:
(يتسلح “الصحفي” ليونيد رادزيخوفسكي بوسائل الإعلام العامة، إبان البيرسترويكا، على أقل تقدير، ذلك السلاح الفعّال لتدمير الاتحاد السوفيتي، كما لفت رادزيخوفسكي انتباهي منذ أواسط التسعينيات باللوم الذي كان يوجهه إلى معشر الصحفيين الذين لم يريدوا في ذلك الحين بيع أنفسهم لليلتسينية والدعاية ليلتسين ـ كما أتذكره بوصفه الدقيق لزملائه الذين باعوا قلبهم وضميرهم ـ أخوته في العقيدة والضمير والشرف الذين عرَّفوا عن أنفسهم قائلين: “إننا عشرون متراً من الأمعاء وقليل من الجنس”. “ونحن لا نعرف شيئاً غير الكلمات”.
يحرر رادزيخوفسكي اليوم عموداً في الصحيفة السرية، التي توزع وسط مجموعة محدودة من اليهود فقط، “الكلمة اليهودية” حيث ينتحل شخص المهتم بخير اليهود مجتراً بشكل لا يكل ولا يمل الموضوع نفسه ـ عن هؤلاء الروس المرضى النفسيين والمشوهين أخلاقياً والمعادين للسامية، واصلاً الى استنتاج مقصود مفاده أن لا أفق لحياة اليهود في روسيا، وإن موقفهم السليم والذكي يتلخص في الهجرة الى إسرائيل أو التكتل في “طابور خامس” غريب عن روسيا. أي إن رازيخوفسكي يعمل بشكل صريح تقريباً لصالح المنظمة الإسرائيلية الخاصة “ناتيف” المختصة بنقل اليهود الى اسرائيل.
وقد أخذتُ مقالته التي أُوردها أدناه من “المجلة اليومية” الالكترونية، وهي على الأغلب العمود نفسه المنشور في “الكلمة اليهودية”.
تشخيص السادية ـ المازوخية
…
أمر معروف ومشهور… إذ يتقبل العديد من مواطنينا المحترمين هذه التصعيرة والإذلال بحماسة كبيرة: تبين الاستفتاءات أن 37% يعتقدون أنّ ستالين “قاد البلاد في الاتجاه الصحيح” …
لقد قضى “مسيحنا” (المقصود ستالين)، من غير أية حروب، وبشكل مقصود على الشعب الروسي…
وها هي نسبة 37% من الشعب الروسي ممتنة له حتى اليوم على ذلك.
…
وها أنتم أيها “الروس المحترمون” ـ ثلثكم ـ يحن ويستجدي.
شذوذ! نعم. ويسمى بـ : الوعي السادي ـ المازوخي.
أما، المازوخية ـ فهي على السطح. “وهذا يجلب لي المتعة واللذة! وهذا ليس مؤلماً، بل مت ـ عة يا سيدي الحنون، يصرخ وهو معلق من شعره، بل وجبينه يصدم الأرضية”. تكمن المصيبة في أن الرؤوس صدمت الأرضية ليس مرة، بل والعديد العديد من المرات ـ وبقيت ذكرى المت ـ عة، تلتهب خلال 55 سنة. هذه هي “مت ـ عتنا” يا سيدي الحنون…
“تصوروا بوطاً، يدوس باستمرار على وجه إنسان ـ ودائماً”.
هذا التصوير لسادية الدولة ـ لا يفي بالغرض.
تصوروا شيئاً أكثر مبعثاً للضحك: أنّ “وجه الإنسان”، يحصل من ذلك على المتعة والكيف واللذة! هل تصورتم؟!
يحصل على الكيف والمتعة: أ) بالمازوخية، ب) لأن الوجه الذي يُداس يجسد ذاته ويوحدها مع من يدوسه! هذا هو هوى الوعي! لا تقدر الحيوانات على ذلك… باستثناء الكلاب، على الأرجح. أما عند الناس ـ فانظروا ـ يقدرون! في الحقيقة ليس عند الجميع. بل عند 37% فقط…
…
…
لقد كتب عنها أوريل أيضاً: “قوموا بذلك مع جوليا! لكن ليس معي! فلتقرض الجرذان وجه جوليا. فلتأكلها حتى العظام. لكن ليس معي! مع جوليا!”.
…
ليونيد رادزيخوفسكي”)
ويرد موخين على رادزيخوفسكي مبيناً أن مهانة الانتلجنتسيا الروسية ازدادت وأخذت طابعاً جديداً بعد انتقال السلطة إلى الليبراليين الجدد، يقول:
“الحديث ليس بالتحديد عن عميل إسرائيل هذا ـ فأمره بيّن. بل الحديث عن قرائه ـ من هم؟
…
لمن يقدمون اليوم بحرية وجههم ليداس عليها، ويفرحون بهذا المداس ليس من قبل “الستالينين”، بل من لا يعتقد أنّ ستالين قاد البلاد في الاتجاه الصحيح؟
إن أولئك اليوم كثر. كثيرون لدرجة أن من يدوس، يتفنن ويتكاسل في مداسه، ويجعل العملية أكثر متعة، أما هم فإنّهم يزحفون، ويزحفون على وجوههم متوسلين ـ دس، تكرم علينا ودُس!
(في 27 شباط (فبراير) عام 2008 خطب حاخام روسيا الرئيس بيرل لازار في في هيئة شابد في أوكسفورد (الموقع الصوتي:
http://www.chabadreseareach.co.uk/oxford/rabbiberllazar.mp3
وإليكم بعض المقتطفات من محاضرته:
“لم يقم أي زعيم روسي أو سوفيتي في أي وقت بفعل مقدار ما يفعل اليوم لليهود. في جميع المجالات. لا سابق له. تجد اليوم في روسيا العديد من رؤساء المدن والبلديات وقادة المناطق والوزراء ـ يهوداً. لقد أصبح ذلك تقليداً… إننا نحصل أكثر مما يمكن أن نتمنى… ويأتي اليوم أرفع قادة روسيا ضيوفاً إلى مركزنا. يأتي ب. غريزلوف، ويو. لوجكوف، وس. ميرنوف وكثيرون غيرهم. اقد أصبحت زيارة قادة روسيا إلينا روتيناً”. انظر:
http://rusram.livejournal.com/64393.html?style=mine
….
بالتالي ـ تتساءلون ـ يعني أنّ “السادية ـ المازوخية” هي اتحاد الإنتيليجنتسيا الروسية مع اليهود؟ لا أعتقد. لا ذنب هنا لليهود ـ ما العلاقة التي تربط بيرل لازار ورادزيخوفسكي، ولنقل مع أولئك اليهود الذين يعملون إلى جانبنا ويعيشون كما نعيش؟ عملياً يعمل رادزيخوفسكي لدفعهم هم وليس نحن للمغادرة إلى إسرائيل. وهو لا يمس الانتيلجنتسيانا بما في ذلك زملاء “السادية ـ المازوخية”.
* * *
لقد شلت الأزمنة المتعفنة لما يشبه التفكك وما يشبه الانهيار ليس الجيش والصناعة الروسية، بل وشلت الأدب الروسي تارة أيضاً، وأثر على الأدب تارة أخرى غياب السياسة الأدبية المتكاملة عند الحكومة الروسية، كما يقول بوندارينكو (تلك السياسة التي لا وجود لأية دولة عصرية عظيمة من غيرها). ويتابع: “يوجد في روسيا المعاصرة كتاب عباقرة مبدعون، وعددهم كبير، لكنّ الأدب العبقري المبدع الذي يحدد الحياة الروحية للمجتمع الروسي فهو غير موجود. لدينا ألكسندر بروخانوف، وفلاديمير ماكانين الصديقان ـ المتنافسان السابقان على حدة، والعملية الأدبية في روسيا على حدة. وزهار بريليبين على حدة، وسيرغي مينايف على حدة، وبافل سانايف على حدة، ورومان سينتشين على حدة”…
لم تستقر بعد الساحة الوطنية التي ظهرت في أوج نهاية العقد، لننتظر، ونر كيف ستتطور في المستقبل.
ويذكر متابعو الحركة الأدبية الروسية من بين النقاد الجدد البارزين في هذا العقد أولاً الكراسنداري يوريا بافلوف وكيريل أنكودينوف، وذا الأصول الشمالية أندريه روداليوف، والأورالي سيرغي بيلياكوف. وكما ترون إنّهم جميعاً من الريف. هنالك من الأسهل البقاء مستقلاً، كما حصل في نهاية عهد الركود البريجنيفي، عندما نشرت البدع غير المتوقعة والتقليعات حديثة العهد إما في صحيفة “سيفير ـ الشمال” أو في “باديوم ـ النهضة”، أو في “سيبيرنيخ أوغنكاخ ـ النيران السيبيرية”.
ظهر في هذا العقد، ما يسمى بـ “الواقعيين الجدد”: أوليغ بافلوف، الكسي فارلاموف، ميخائيل تاركوفسكي، وناقدهم بافل باسينسكي… وارتبك وضاعَ الكتاب العظام من “الأربعينيين” القدامى، كما يقول بوندارينكو، متابعاً: فتحرر من رباط النثر روسلان كيرييف، وانتقل إلى كتابة المذكرات، ونادراً ما ينشر جدياً دون أن يعلن عن نفسه أناتولي كورتشاتكين. أشعر بالأسف الشديد عليه: لتعلقه بالسخافات (أو الأمل بالمجد الصاخب؟) في شغب المناقشات السياسية القاسية للناس المبدعين. هكذا تلاعبوا بكورتشاتكين نفسه يوماً ما. كما أنّ فلاديمير أورلوف لم يستطع النهوض أعلى من مستوى عمله “ألتيست دانيلوف”. هذا ما يميز أدباء المناسبات. عندما يكتب الكاتب عملاً مبدعاً، يبقى أسيراً له، كالفنان المشهور الذي يصبح أسير دور جيد أداه يوماً ما… وغادرنا باكراً أناتولي أفانسييف. وصمت طويلاً ذلك الشاعر الغنائي المرهف الحس والفيلسوف الأدبي والحالم أناتولي كيم. جذبته خيوط عنكبوت الترجمات الشرقية. نفهم أنّ الأسرة بحاجة إلى النقود، والنثر الذاتي لا يعطي شيئاً تقريباً، أما هنا فيعرضون مبالغ ضخمة من المال. وهنا احترق في حينه وصمت إلى الأبد يوري كازاكوف، ومن ثم أجبرت تلك الترجمات نفسها والكلاسيك الشرقي ذاته نوربيسوف على الصمت طويلاً وكذلك الأمر بالنسبة إلى قائد جيلي بلا منازع ـ يقول بوندارينكو ـ بيتر كراسنوف. لقد عاد الآن إلى نثره، لكن، ويا للأسف، أفضل السنوات ولّـت على ما يبدو. وقصرت الآن عمر الكاتب المتميز أناتولي كيم. تقفز إلى الذاكرة الأسطر المشهورة لـ أرسين تاركوفسكي: “لماذا بددت أفضل سنوات عمري وراء الكلمات الغريبة؟ آه أيتها الترجمات الشرقية، كم يؤلمني رأسي بسببك”… إنّها المعاناة الأبدية للكتاب الروس، لكن ما العمل، إذ يدفعون في روسيا لقاء الترجمات الشرقية أكثر بكثير مما يدفعون للمؤلفات الشخصية، حسب رأي بوندارينكو.
صمد ثلاثة من بين كوكبة الأربعينين أمام التجارب، هم: ألكسندر بروخانوف، وفلاديمير ماكانين، وفلاديمير لوتشوتين. وفي النهاية فقد كتبت رواية “أندر غراوند” الماكانينية، وأفضل أعماله البرامجية في سنوات هذا العقد. وكذلك الأمر حيال رواية “التوقيع” البروخانوفية. “وحتى “آسان” (آسان: من اللغة السنسكريتية، وهي وضعية من وضعيات اليوغا، تعني وضعية الجسم في حالة اللذة والراحة ـ المترجم) هذه الأسطورة الماكانينية المبنية ببراعة حول الحرب الشيشانية غير الأسطورية أبداً، والتي تركت، وليس مصادفة، ضجة كبرى. آسف بصدق أن “ميلودي روتمان” الليتشوتينية لم تأخذ ذلك الصدى. يتجه الكاتب الروسي الشهير فلاديمير ليتوتشين مؤلف ثلاثية “الانشقاق”، في روايته الجديدة “ميلودي روتمان” إلى المواضيع العصرية والحادة في العلاقات الأسروية، عندما تكون، وحسب كلام تلستوي، كل أسرة تعيسة الحظ، تعيسة على منوالها. يخلق المؤلف النموذج الحي والعميق نفسياً لـ “مدام بوفاري” العصرية، للنساء الساعيات بصدق ليحببن وليكن محبوبات. ويتأسس سلوك أبطال الرواية، وبحثهم عن مكانهم في الحياة ـ على التصدع والانكسار النفسي، وفقدان التوجه الأخلاقي، والشعور بالوحدة. وتعطى نبرة مميزة واضحة لحدة النقاشات حول الأحداث التي تجري في روسيا، وعن البيرسترويكا، التي مرت كمرحلة سوداء خلال مصير الأبطال. تتضمن الرواية سخرية ودعابة لطيفة دافئة، وحماسة قاسية، وحبّ دراماتيكي. كتبت الرواية بلغة “ليتشوتينية” حية سلسة لا تتكرر… يمرغون ليتشوتين بشكل مقصود، ويجهدون لإخراجه من العش الأدبي، ومما يدعو للدهشة أن ذلك يحصل من اليمين ومن اليسار. يا له من جوال وحيد كئيب. لا تتعلق المسألة في آراء الكاتب. إنّه لمن المؤلم أن لوحاته اللفظية الواضحة المحبوكة بالمواضيع المنقحة بعمق لا تلائم الزمن. من حسن الحظ أنّه يتمتع بمزاج وطبع مرح، فلا يقتله الاكتئاب والشجن. لو كان واحد آخر في مكانه لتوقف عن الكتابة نتيجة الشعور بعدم التلاؤم. أو لنسي اللغة الروسية…
لم يعد يوجد في الأدب في هذا العقد لا يساريون ولا يمينوين، ولا محليون، ولا غربيون. اختفت عملياً كل التجمعات الأدبية… حل موسم التجار وكنسوا الجميع من الأدب بالمكنسة إلى الزمن الغابر. يعاين الناشرون أنفسهم بانتباه، من من الأدباء ينفع للبيع المربح، ومن لا ينفع؛ وهنا كقاعدة لا تهم الناشرين آراء الكاتب، ولا اتجاهه. مثل الوطني إيدوارد ليمونوف، مثل الليبرالي فلاديمير ماكانين، و”الديناصور” ألكسندر بروخانوف، مثلهم جميعاً واحد، المهم أن ينكنسوا عن رفوف بيع الكتب. شيء مؤسف ومحزن، لكن لا تهم الناشرين عبقرية الكاتب؛ إن كان الكتاب ماشياً، فتنفع حتى روبسكي، وينفع حتى باغيروف.
أوكسيانا روبسكي ـ أوكسيانا روبسكي، نجمة شارع روبليفكا، ولبوة من علية القوم، مغيرة الأزواج والسيارات، كما يعرفها الروس. حققت جميع نجاحاتها الظاهرية بجهدها الخاص. ولدت في موسكو في أسرة معلمين. توفي والدها وهي في الصف الأول. أنهت مدرسة الفنون، ودرست في مدرسة الموسيقا في صف العزف على الغيتار، ووتعلمت المبارزة بالشيش والسباحة. درست منذ سن الخامسة عشر في مدرسة الصحفي الشاب التابعة لجامعة موسكو، وعملت في صحيفة ” Гудок الصفارة”. وانتسبت إلى كلية الصحافة في جامعة موسكو، لكنّها غادرتها قبل نهاية السنة الثالثة. عملت مساعدة مخرج في التلفزيون، ومساعدة المخرج الرئيس في السيرك، في منطقة تلال لينين في موسكو، وموظفة في أرشيف محكمة. أنهت دراسة الإخراج العليا. أصدرت مجلة “سيبستيان”. وافتتحت موقع لصالون المفروشات “الرواق أو”، صنعت مفروشات من النماذج الأثرية العتيقة (أنتيكا) تحمل “علامة حسن التأدب”. نظمت أول وكالة في روسيا لخياطة ثياب النخبة “ماجوردوم”. اكتشف القارئ الروسي في عام 2005 أوكسيانا روبسكي كمؤلفة لأوائل الكتب التي تبحث في السحر والجاذبية المتواضعة عند البرجوازية الروسية، الكتاب الرئيسي بينها هو “Casual عادي”. حازت على جائزة “البيست سيلر الوطني” في عام 2005. يرى بعض القراء (كما ورد في موقع الكاتبة في شبكة الانترنت)، أنّ كتبها تخلو من بنية العبارة الأدبية السليمة، ومن التناسق الفني، كل شيء في كتبها مرعب، ولا تمتاز أحداثها بالاكتمال. الفكرة الأساسية عندها هي الخلاعة والتهور والتفاهة والخساسة والدناءة والابتذال. ويبدو أن المؤلفة تفتخر بمشاركتها في كل ما تصور. المرأة الروبلية (من شارع روبلوفكا) هي غايتها ونموذجها ومثالها. يبدو للكاتبة أنّه بامتلاك المال والعلاقات يمكن شراء أي اسم، يشترون الكثير مما هو مغري، وكل ما يخطر على بال، كتبها خليط من الهراء والهذيان المخدر المطهم بالخلاعة والاستهتار صادر عن امرأة تنبل كسول عاطلة عن العمل، متباهية بدعايات أغلى المطاعم المسكوفية، والمحال التجارية الفارهة مع عناوينها، ولائحة بمختلف أنواع البضائع وأسعارها المفصلة، مع ثقة المؤلفة بأنّ جميع الناس، باستثناء أولئك الذي يسكنون شارع روبليفكا، تافهون وذبالة. كتبها لا تتضمن لا الفائدة ولا الأفكار، ولا المتعة الفنية… كما يرى بعض النقاد؛ ومع ذلك (ماشية).
إدوارد إسماعيل باغيروف (من مواليد عام 1975 في مدينة ماري التروكمانية، من أب أذري وأم روسية. انتقل إلى موسكو عام 1994 مارس الأعمال الحرة بنجاح. انتسب عام 2001 إلى كلية الحقوق التابعة لأكاديمية النقل المائي الحكومية في موسكو. ولم ينه تعليمه. في خريف عام 2002 شارك في تشكيل موقع أدبي في شبكة الانترنت الدولية، وحل مكان مدير الموقع خلال عامين. يعمل الآن ناشراً ومذيعاً تلفزيونياً وكاتباً. ألف باغيروف في عام 2007 رواية ” Гастарбайтер غاستاربايتر” التي تتحدث عن مغامرة شاب يفتح موسكو وهو لا يمتلك كوبيكاً واحداً. ونشر في تشرين الثاني 2008 روايته الثانية “Любовники العشاق”، التي تتابع خط رواية غاستاربايتر، علماً بأنّها كتاب مستقل.




















