• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, يونيو 20, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

جولة في الأدب الروسي في بداية الألفية الثالثة (1-3)

18/11/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ما أن يذكر الأدب الروسي حتى تقفز إلى الذاكرة أسماءٌ لامعة وحميمية كبوشكين، وليرمنتوف، وبيلينسكي، وغوغول، وتلستوي، ودوستيفسكي، وغوركي، وشولوخوف، وتشيخوف، وغيرهم من عباقرة الأدب، الذين ترجمت أعمالهم إلى مختلف لغات العالم، وتربى أدباء من مختلف الشعوب بما فيها العربية في مدارسهم، وكادوا يصبحون جزءاً من آداب تلك الشعوب، وتدفع مكانتهم الرفيعة إلى التساؤل إن كان بإمكان روسيا أن تنجب أمثالهم… ولقد أجاب بيلينسكي على هذا التساؤل عندما قال “إنّ عالم الإبداع لا ينضب ولا حدود له… فالشاعر لا يقول: “ماذا أكتب؟ لقد كتبوا كلّ شيء”، أو: يا إلهي لماذا خلقتني متأخراً؟” أجل لقد أنجبت روسيا أدباء جدداً، وروسيا لا تخلو من الإبداع…
وتزيد الأحداث الجسام التي شهدتها روسيا في العقد الأخير من الألفية الثانية من حدة التساؤل عن واقع الأدب الروسي في بداية الألفية الثالثة، لعلّ التعرف إلى ذلك الأدب يفسح مجالاً للتعرف إلى واقع الحياة في روسيا بعد تلك الأحداث؛ فالأدب مرآة المجتمع لمن يحسن التعمق فيما تعكسه من خبايا.
ولرسم لوحة لواقع الأدب الروسي في العقد الأول من القرن الواحد العشرين سنعتمد على المواقع الإلكترونية في شبكة الانترنت الدولية للمنابر الإعلامية الأدبية الروسية، وسنعتمد على آراء الناقد الروسي فلاديمير بوندارينكو الواردة في هذه المواقع، وخاصة موقع zavtra.ru لاستكمال خيوط وألوان هذه اللوحة.
… كثيراً ما يجد من يتابع دور النشر، والصحف والمنابر الإعلامية الأدبية الروسية، مثل “ليتيراتورنايا غازيتا ـ الصحيفة الأدبية”، أو “دين ليتيراتوري ـ يوم الأدب”، أو في “ن.غ إكس ليبرال ـ الصحيفة المستقلة إكس ليبرال”، أعمالاً رائعة،  أو على العكس من ذلك قد “يجد شيئاً مقرفاً للغاية”.
   
يقودنا الحديث عن واقع الأدب الروسي في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين إلى الحديث بداية عمّا هو محزن، لكنّه حتمي، فقد خرج من الساحة الأدبية عملياً، ومن عالمنا ليس فقط أهم الوجوه الرئيسية الفاعلة في الأدب الروسي في القرن العشرين، بل وخرج تاريخياً من عالم الأدب الروسي أيضاً ـ كما يرى بعض النقاد ـ النثر الأدبي الروسي الريفي العظيم.
وبالمناسبة أريد التنويه إلى أن البعض يعتقد أنّ النثر الأدبي الريفي في منزلة أدنى في الأدب، ولكن الأمر ليس كذلك، فأدب النثر الريفي الأصيل من أنقى وأروع صنوف الأدب، وسيبقى منارة في الأدب، وإن أخذ ينوس قليلاً… إنني أخالف رأي النقاد الذين يقولون إنّ النثر الأدبي الريفي خرج من الساحة الأدبية؛ وهذا ما سيظهر عند تناول الأعمال الأدبية التي أصدرت حديثاًً…
أما الآن فسنتوقف عند أهم الأدباء الروس الذين غادرونا في بداية القرن الواحد والعشرين.
غادرنا فيكتور أستافيف (1924-2001): صدر أول كتاب له “حتى الربيع المقبل” في بيرم عام 1953. قُبِل عضواً  في اتحاد الكتاب السوفيت في عام 1958. ودرس في الدورات الأدبية العليا في موسكو في الفترة بين عامي 1959 ـ 1961. وكان عضواً في مجلس السوفيت (مندوباً شعبياً) في الفترة ما بين 1989 ـ 1991. وقع في عام 1993 رسالة الـ 42. أستافيف بطل العمل الاشتراكي. حائز على جائزة الاتحاد السوفيتي (1978 ـ1991) وجائزة الدولة الروسية (1996) وجائزة بوشكين من صندوق ألفرد تيبفير ألمانيا 1997. أهم المواضيع التي عالجها: معاداة السوفيت، والحرب، والريف، والأطفال…
من مؤلفاته:
ـ “حتى الربيع القادم” 1953 ـ “ذوبان الثلج” 1958 ـ “ملعوون قاتلون” (1995) (حازت على جائزة الدولة للاتحاد الروسي في ميدان الأدب والفن في عام 1995 ـ العبور(1959) “السنديان العتيق” (1960) ـ “تساقط النجوم” Starfall 1960-1972 ـ “سرقة” (1966) ـ “في مكان ما تعصف الحرب” (1967) ـ “الركعة الأخيرة” (1968) ـ “الخريف الموحل” (1970) ـ “قيصر ـ وأسماك” (1976) (حازت على جائزة الدولة اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية ، 1978) ـ “اصطياد البلم في جورجيا” (1984) ـ “التحري الحزين” (1987) ـ “رغبة في الحياة” (1995) ـ “المغلف” (1995-1996) ـ “من الضوء الهادئ” (1961 ، 1975 ، 1992 ، 1997) (محاولة اعتراف) ـ “الجندي المرح”(1998) ـ “بحيرة فاسيوتكينو” .
كما غادرنا  فاسيلي أكسيونوف (1932-2009)، مؤلف “البراميل الفاسدة”، و”الطير الفولاذي”، و”جزيرة القرم” … ساهم بفاعلية في عام 1978 في تشكيل التقويم الأدبي “ميتروبول” الذي أثار فضيحة سياسية عاصفة. عدت السلطات ذلك جريمة، على الرغم من أنّ الأمر لم يتعد نشر مؤلفات عادية؛ لأنّ التقويم وضع دون الحصول على موافقة المراجع المختصة. لوحق “الميتروبوليون، منعت رواية أكسيانوف “الحِرق” التي كتبها عام 1975، و”جزيرة القرم” التي كتبها عام 1979 من النشر في الاتحاد السوفيتي… أعلن انسحابه من اتحاد الكتاب السوفيت في عام 1979 ، وأجبر على مغادرة الاتحاد السوفيتي، فانتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاش سنيناً طوالاً، وعمل في جامعة واشنطن. كتب باللغة الإنكليزية وترجم رواياته إلى الروسية… انتقل مع زوجته إلى فرنسا. تمتلئ كتبه بروح حرية الفكر، والمآسي، والقساوة، التي لا تدع أحداً لا مبالياً. ألف 23 رواية منها “التقويم”، و”المعادي للسوفييت”… أخذ تواجده اعتباراً من عام 1990 يزداد تواتراً في روسيا. أنهى أكسيانوف في عام 1992 روايته الثلاثية “الساغا (الأسطورة الشعرية) الموسكوفية” التي تتحدث عن أجيال المثقفين الموسكوفيين الثلاثة في القرن العشرين. وضعت هذه الرواية بداية التغيير في أسلوب الكاتب باتجاه الأدب الروائي الملحمي الشعبي. حولت الرواية إلى فيلم. أصدر في عام 1998 رواية “نموذج الجندي الجديد” التي تلامس مصير المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.) ومن أعماله:
“وحدة طبية ونصف” 1958 ـ “الزملاء “(رواية) (1962) “تذكرة نجومية” (قصة) ـ  فيلم “أخي الصغير (1962) ـ “برتقال من المغرب “(رواية) 1962 ـ “آن الأوان، يا صديقي، آن” (قصة) 1963 ـ “المنجنيق” (رواية وقصص قصيرة) 1964 ـ “النصر” (قصة مع مبالغات) 1965 ـ “كم هو مؤسف أنك لم تكن معنا” (قصة) 1965 ـ “في منتصف الطريق إلى القمر” (كتاب قصص قصيرة 1966 ، 1968    ) ـ “حب الكهرباء” “(قصة عن كراسين) (1969 ) “قصة عن فريق كرة السلة” (خاطرة 1971) “جَدي – نصب تذكاري” (قصة 1972) ـ “بحثاً عن الفن” (قصة 1972) ـ “حديدنا الذهبي” (رواية 1973) ـ “حرق” (رواية 1975) ـ “الصندوق الرنان” (رواية 1976) ـ “جزيرة القرم” (رواية) 1979 ـ “قل زبيب”1983 ـ “البحث عن الطفل الكئيب” 1987 ـ “صفار البيض (بالانكليزية 1989) ترجمت إلى اللغة الروسية عام 2002) ـ  “الساغا (أسطورة شعرية) الموسكوفية” (رواية ـ ملحمة 1992 ـ مسلسل تلفزيوني) ـ”نمط جديد حلو” (1996) “توهج قيصري” (2000) ـ – “Volteryantsy وvolteryanki” (رواية 2004 ، وجائزة “بوكر الروسية”) ـ “موسكو كوا كوا” (رواية 2006) ـ “الأرض النادرة” (2007) ـ “آلام غامضة. رواية عن الستينيين 2007) ـ • 2008 — “التأجير والاستئجار، رواية لم تكتمل.
وغادرنا يفغيني نوسوف (1925-2002)، بطل العمل الاشتراكي حائز على جائزة الدولة. من كتبه قصة “نبيذ أحمر للنصر”… أوصى أن يكتب على ضريحه “أطعموا الطيور”، يصنف ضمن كتاب الريف. أهم مواضيعه الحرب، والريف. وأهم مؤلفاته:
ـ “على طريق الصياد” (1958) ـ  قصص (1959) ـ “ثلاثون حبة” (1961) ـ “أين تستيقظ الشمس؟” (1965) ـ “هدير مرج الشوفان” (1967)  ـ “الشواطئ” (1971) ـ نبيذ النصر الأحمر” (1971) مجموعة من القصص القصيرة ـ ـ “جسر” (1974) ـ “استغاثة حملة الخوذ” (1977) ـ Usvyaty الأصقلبين (1977) ـ أعمال مختارة (في مجلدين) (1983)  ـ “لا تكسو الأعشاب…”  روايات وقصص. (1985) ـ “في حقل نظيف” (1990) ـ  ولادة أبي الهول (1990) ـ “المداخن المساء”. قصص وروايات. (2000)
ومن الأدباء الذين غادرونا في هذا العقد غريغوري باكلانوف (1923-2009)، ذلك الكاتب الدرامي والسيناريست. بدأ بالنشر عام 1950؛ وأول عمل جلب إليه الشهرة قصة “شبر أرض” التي نشرها في مجلة “نوفي مير ـ العالم الجديد” عام 1959. انصب النقد الرسمي على الكاتب، متهمين إياه بـ”الحقيقة الخندقية” ـ بالتصوير الحقيقي للحرب ومصير المشاركين العاديين فيها، ظهر “أدب الحرب” اللاحق ببكلانوف مع بهارات أيديولوجية. كان مصير رواية “تموز (يوليو) عام 41” الأصعب، لم يتم نشرها بعد الطبعة الأولى في الاتحاد السوفيتي لمدة 12 سنة. من بين المؤلفات الأخرى للكاتب “الأموات لا يعرفون العار”، و”الأصدقاء”، و”سنوات العشرينات ـ الأبدية”، و”الأصغر بين الأخوة”. لعب غريغوري باكلانوف دوراً جباراً في سنوات البيرسترويكا كرئيس تحرير مجلة “زناميا ـ الراية” في الأعوام 1986 – 1996. نشرت المجلة خلال عدة سنوات ولأول مرة الكثير من الأعمال المحظورة، بما في ذلك “قلب كلبي” لبولغاكوف، و”من حق الذاكرة” لتفوردوفسكي، و”روسلان الصادق” لفلاديميروف، و”أمست سحابة ذهبية…” لبريستافكين.) ومن مؤلفاته، سيناريوهات سينمائية:
 مصيبة غريبة  ـ. 1961 — الأفق  ـ  1962 ـ 49 يوماً ـ  1964 — شبر أرض ـ  1969 – اليوم وحياة بأكملها ـ 1970 – وكان شهر أيار / مايو ـ 1970 — ساليوت ، ماريا! ـ 1972 – كاربوخين ـ 1978 — التعرف إلى الضوء الأبيض ـ 1984 – الأصغر بين الأخوة ـ 1989 — خلود – القرن التاسع عشر” 1989
ولم يعد موجودين بطاركة الأدب (كما يحب النقاد تسميتهم): فلم يعد موجوداً بطريارك الأدب فيكتور روزوف (1913-2004)، الذي كتب مسرحيات أكثرها شهرة: “أصدقاؤها”، و”في ساعة خير”، و”بحثاً عن السعادة”، و”أحياء إلى الأبد”… وتلك التي اصبحت أفلاماً: “الغرانيق الطائرة”، و”يوم صاخب”، و”من المساء حتى منتصف النهار”.

وتبع روزوف  في مغادرتنا سيرغي ميخالكوف (1913-2009)، رئيس اتحاد كتاب روسيا السوفيتية، كاتب وشاعر، كاتب مسرحيات، كاتب درامي، مراسل حربي أيام الحرب العالمية الثانية مؤلف نص النشيدين السوفيتي والروسي،… نشر في عام 1935 قصيدة “العم ستيوبا” لتصبح أول قصيدة كلاسيكية في أدب الأطفال السوفيتي، ونشر في عام 1936 قصيدة “سفيتلانا” التي أعجبت ستالين فغيرت حياة ميخالكوف، فأصبح عضو اتحاد الكتاب السوفييت… وهو من أصول ريفية، ولم ينتسب إلى الحزب (حتى عام 1950). لم يعجب منتقدوه دلال السلطة له، أغلب أشعاره كانت تحمل طابعاً أيديولوجياً دعائياً:
ورقة بيضاء
أمامي على المنضدة
أكتب عليها كلماتٍ ثلاث:
المجد للحزب والوطن
(من أشعار “يوم الوطن”)

“الشيوعية”! ـ
 ليست كلمة بالنسبة إلينا
تنير أسطع المنارات
“كن مستعداً” ـ “مستعدون دائما!”
واللجنة المركزية اللينينية معنا!
من دواوينه: “ماذا لديكم” ـ “العم ستيوبا” ـ “نحن والقريب” ـ “فلتبق انساناً” ـ “الكلمات والأحرف” ـ “وأنا كنت صغيراً”
ولم يعد موجوداً الشاعر والمترجم السوفيتي والروسي من أسرة يهودية مثقفة ألكسندر ماجيروف الذي ولد في موسكو عام 1923وتوفي في نيويورك عام 2009)، ومن مؤلفاته:
• “الطريق بعيدة”. 1947. ـ ” لقاءات جديدة”. 1949. ـ “أيها الشيوعيون ، إلى الأمام!” 1950. ـ “العودة”. 1955 ـ “الزجاج الأمامي”. 1961. ـ “وداعاً للثلج”. 1964. ـ “جليد (لادوغا). 1965. ـ “حدوة الحصان”. 1967 ـ “زقاق البجعة”. 1968. ـ “تحت السماء القديمة”. 1976. ـ “الخطوط العريضة للاشياء.” 1977 ـ “قصة شعرية”. 1982 (حازت على جائزة الدولة اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية ، 1986). ـ “ألف شيء وشيء”. 1984. ـ “دمدمة” 1989. ـ “قصائد.” 1989. ـ “مختارات”. 1991. ـ “ريح ثلجية”. 1997 ـ “مدفعية تقصف أبناء جلدتها” (قصائد مختارة من السنوات الأخيرة). موسكو :  2006
وتبعهم في مغادرتنا بطريارك الأدب والنبي كما يحلو لبعض النقاد تسميته ألكسندر سولجينيتسين (1918-2008).. حصل على دبلوم في الرياضيات عام 1941، وأنهى أيضاً دراسته بالمراسلة في معهد الفلسفة، والأدب، والتاريخ في موسكو. عمل سولجينيتسين بعد الجامعة مدرس رياضيات في مدرسة رستوف المتوسطة. تم تجنيده في القوات المسلحة عام 1941 عندما بدأت الحرب ضد ألمانيا الفاشية. اعتقل فجأة في شباط عام 1945، وجرّد من رتبة ضابط، وأرسل إلى موسكو، إلى سجن التحقيقات في لوبيانكا. حكمته المحكمة المكونة من ثلاثة أشخاص بالسجن لمدة 8 سنوات، مع النفي إلى سيبيريا بسبب ممارسته التحريض والدعاية المعادية للسوفيت: وقعت رسالة سولجينيتسن إلى صديقه التي يهاجم فيها ستالين في أيدي السلطات التابعة لوزارة الداخلية، وكذلك مسودة القصص التي عثروا عليها عند تفتيش موقع الضباط. قبع سنة في سجن موسكو، ومن ثم تم نقله إلى مارفينو إلى السجن الخاص في ضواحي موسكو، حيث أجرى علماء الرياضيات، والفيزياء، والاختصاصات الأخرى أبحاثاً علمية سرية. تحدث سولجينيتسين في فترة لاحقة قائلاً إنّ دبلوم الرياضيات صان عملياً حياته. نقل سولجينيتسين من السجن التخصصي في مارفينو إلى معسكر المنفيين السياسيين في كازاخستان، حيث اكتشفوا أن الكاتب مصاب بسرطان المعدة، وقد قضي عليه. لكنّه بعد إطلاق سراحه في 5 آذار (مارس) عام 1953 (في يوم وفاة ستالين) يخضع لعلاج باطني ناجح في مستشفى طشقند ويتعافى. يعيش منفياً حتى عام 1956 في مختلف مناطق سيبيريا، معلماً في المدارس، وفي حزيران (يونيو) عام 1957 يرسل إلى ريزان بعد إعادة الاعتبار إليه، حيث يعمل أيضاً مدرس رياضيات في مدرسة متوسطة… وفي عام 1956 بدأ القائد السوفيتي ن. س. خروشوف حملة مناهضة الستالينية، والنضال ضد “عبادة شخصية” ستالين… صادق خروشوف شخصياً على طباعة قصة سولجينيتسين “يوم من يوميات إيفان دوينوسيفيتش”، والتي رأت النور في عام 1962، ونشرت في مجلة “نوفي مير ـ العالم الجديد”. يتحدث الكتاب الأول للكاتب الذي كتب في حجر واقعي، عن يوم واحد أمضاه البطل الرئيس المعتقل إيفان دينوسيفيتش شوخوف في معسكر الاعتقال، والذي تسرد القصة باسمه. قوبلت القصة بالنقد الانفعالي المتحمس، الذي قارن  “يوم واحد” بـ “مذكرات من بيت الأموات” لدوستيفسكي. نشر في “نوفي مير” بعد عام من ذلك عدداً من القصص، بما فيها “حادث في محطة كريتشتوفك”، و”حوش ماتريونين”، و”لخير القضية”. ووصل الأمر إلى حد ترشيح الكاتب لنيل جائزة لينين في الأدب عن عام 1964، لكنّه لم يحصل على المكافأة، وتوقفوا عن نشر قصصه بعد إعفاء ن.س. خروشوف من منصبه. كانت قصة “زاهار ـ كاليتا” آخر عمل ينشر له في الاتحاد السوفيتي وذلك عام 1966. وجه سولجينيتسين، بعد ذلك، في عام 1967 رسالة مفتوحة إلى مؤتمر اتحاد الكتاب مطالباً إنهاء الرقابة، مبيناً أن المخابرات السوفيتية (ك.ج.ب.) صادرت مخطوطاته، تعرض الكاتب للملاحقة، والمطاردة الصحفية، ومنعت أعماله. وفاقم الوضع وزاده سوءاً وقوع روايتيه “في الحلقة الأولى” (1968)، و”المبنى السرطاني” (1968…1969) في الغرب، ونشرهما هناك دون أخذ موافقة المؤلف، مما زاد صعوبة حالة سولجينيتسين في وطنه، تلك الحالة التي كانت صعبة بطبيعة الحال، ومن غير ذلك. رفض الكاتب تحمل مسؤولية نشر مؤلفاته في الخارج، وصرّح بأنّ السلطات ساعدت في نقل مخطوطاته خارج البلاد لتكون ذريعة لاعتقاله. فرواية “في الحلقة الأولى” ـ رواية هجائية، تجري أحداثها في المعهد ـ السجن التخصصي في مافرينو، المشابه لذلك السجن الذي أودع فيه الكاتب نفسه في أربعينات القرن العشرين. قيم العديد من النقاد الغربيين عالياً الرواية لتقديمها تلك اللوحة العريضة والتحليل العميق غير المسبوق للواقع الستاليني. وتحمل الرواية الثانية للكاتب “المبنى السرطاني” طابع السيرة الذاتية: فبطل الرواية روسانوف، يعالج، كما عولج في حينه المؤلف نفسه من السرطان في مستشفى تخصصي في آسيا الوسطى. الموضوع الرئيس في رواية “المبنى السرطاني” هو صراع الإنسان مع الموت، على الرغم من احتوائها على نبرة سياسية واضحة: يقدم الكاتب فكرة مفادها أنّ ضحايا المرض القاتل يظفرون بشكل غير مألوف بالحرية التي يفتقدها الناس الأصحاء. حاز سولجينيتسين في عام 1970 على جائزة نوبل للأدب “تقديراً للقوة الأخلاقية والمعنوية المستمدة من تقاليد الأدب الروسي العظيم”. أعلن الكاتب مباشرة عند معرفته بنيله الجائزة أنّه ينوي استلام الجائزة “شخصياً في اليوم المحدد”. لكن، وكما حصل منذ 12 سنة مضت، عندما منحت جائزة نوبل إلى كاتب روسي آخر هو بوريس باسترنياك، عدت الحكومة السوفيتية قرار لجنة نوبل قراراً “سياسياً معادياً”، فقد قبل سولجينيتسين الجائزة الرفيعة شاكراً متغيباً عن حضور حفل التكريم خوفاً من أنّه لن يستطيع العودة إلى الوطن بعد مغادرته. بين عضو الأكاديمية السويدية كارل راغنار غيروف في كلمته أنّ مؤلفات سولجينيتسين تشهد على “قيمة الإنسان التي لا تقهر”. وقال غيروف مذكراً بملاحقة الكاتب في وطنه قائلاً: مهما توعدوا وهددوا الكرامة الإنسانية، فإن إبداع سولجينيتسين لا يعد وصمة عار لقامعي الحرية فحسب، بل وتحذيراً: بأنّهم بمثل هذه التصرفات يلحقون الضرر بأنفسهم بالدرجة الأولى”. وردت في المحاضرة التي ألقاها سولجينيتسين حول جائزة نوبل في عام 1972 فكرة الكاتب المحببة القائلة إنّ الفنان ـ هو آخر من يحمي الحقيقة. وتنتهي المحاضرة بالعبارة التالية: “كلمة الحقيقة وحدها تجتذب العالم بأسره”. يسمح لسولجينيتسين بعد عام من حصوله على جائزة نوبل أن ينشر مؤلفاته في الخارج، نشرت دار لندن باللغة الإنكليزية في عام 1972 كتاب: “آب الرابع عشر” ـ وهو أول كتاب ملحمي متعدد المجلدات عن الثورة الروسية، الذي كثيراً ما يقارن بـ “الحرب والسلام” لتلستوي. صادرت المخابرات السوفيتية (ك.ج.ب.) في عام 1973، بعد استجواب ضاربة الآلة الكاتبة مخطوط مؤلف سولجينيتسين الرئيس “أرخبيل غولاغ، 1918…1956: تجربة البحث الفني”. أراد سولجينيتسين منقباً في الذاكرة، ومستخدماً المذكرات الشخصية، حول الأيام التي أمضاها في معسكرات الاعتقال، وفي المنفى، أن يعيد تكوين التاريخ السوفيتي غير الموجود رسمياً، وأن يخلد ذكرى ملايين المنفيين السوفييت، “الضائعين في غبار معسكرات الاعتقال”. يقصد من “أرخبيل غولاغ” السجون، ومعسكرات العمل ـ لإعادة التأهيل، ومستوطنات المنفيين، الموزعة على كامل الأراضي السوفيتية. يستخدم الكاتب في كتابه ذكريات، وشهادات شفهية ومكتوبة لأكثر من 200 سجين، التقاهم في أماكن سجنه. اتصل سولجينيتسين بعد مصادرة مخطوطاته مباشرة بناشره في باريس ومنحه حق التصرف بالنسخة المنقولة إلى الخارج من “أرخبيل” التي رأت النور في شهر كانون الأول (ديسمبر) عام 1973، وفي 12 شباط (فبراير) عام 1974 اعتقل الكاتب، واتهم بالخيانة الوطنية، وحرم من الجنسية السوفيتية، وأبعد إلى ألمانيا الغربية. ينتقل سولجينيتسين بعد ثلاث سنوات من الإقامة في زيورخ إلى ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينهي الكاتب المجلد الثالث من “ارخبيل غولاغ” (صدرت الطبعة الروسية عام 1976، والإنكليزية عام 1978)، وتابع العمل، أيضاً، على الروايات التاريخية بالكامل، التي بدأها بـ “آب الرابع عشر”، والتي أسماها “العجلة الحمراء”، التي تعد، حسب كلام سولجينيتسين نفسه “تاريخاً تراجيدياً يعكس كيف دمر الروس أنفسهم تاريخهم، ومستقبلهم”. دارت نقاشات عاصفة حول اسمه بعد انتقاله إلى الغرب، وترجحت سمعته حسب تصريحاته، عندما انتقد في كلمته الموجهة إلى طلبة جامعه هارفرد، والتي ألقاها بمناسبة منحه درجة فخرية، مادية الغرب الرأسمالي، بالحدة نفسها التي ينتقد فيها القمع في الشرق الاشتراكي، أسماه أعداؤه بـ “الرجعي الطوباوي”. لاحظ الناقد الأمريكي جوزيف إبستاي في عام 1972 أنّ “النزاع الأخلاقي هو أساس أي فعل” عند سولجينيتسين. كتب الكاتب اليوغسلافي ميلوفان جيلاس ناقداً “آب الرابع عشر” في عام 1972، يقول: “يملئ سولجينيتسين الفراغ الحاصل في الثقافة والوعي الروسيين. لقد أعاد إلى روسيا روحها ـ الروح نفسها التي كشفها أمام العالم بوشكين، وغوغول، وتلستوي، ودوستيفسكي، وتشيخوف، وغوركي”. “يعد الموضوع الرئيس عند سولجينيتسين تبجيل الأخلاق، الإمكانية الوحيدة للبقاء على قيد الحياة في العالم الكابوسي، حيث تضمن الأخلاق وحدها القيمة الإنسانية، وحيث تمتلك فكرة الإنسانية طابعاً سامياً فوق القيم”، كما يرى الباحث الأمريكي جوزيف فرانك.
ومن الضروري إيراد آراء منتقدي سولجينيتسين في كتبه، فقد جاء في كتاب “ستالين ـ حقائق وأكاذيب”، ما يلي: “تحدث السفير الأمريكي السابق في الاتحاد السوفيتي بيم ـ العضو المشهور والعبقري في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في مذكراته كيف صنع هذا الكتاب (أرخبيل غولاخ). عندما أتى موظفوه، كما كتب بيم، له بكومة من الصفحات الكريهة تحت توقيع سولجينيتسين، لم يعرف في البداية ماذا يفعل بهذا الهذيان الشيزوفريني. وعندما حبس عشرات المحررين العباقرة والمخضرمين وكلفهم بتحرير وإتمام هذه “المواد”، حصل على كتاب “أرخبيل غولاخ”. وقد وجه هذا الكتاب ضربة قوية إلى الشيوعيين وإلى الاتحاد السوفيتي وإلى الشيوعية العالمية نتيجة ورشة الدعاية التي عمت العالم أجمع”. (ف. جوهراي ـ ستالين ـ حقائق وأكاذيب ـ دار الطليعة الجديدة ـ دمشق 2010)

واسمحوا لنا بعد هذه الجولة في ذكرى من غادرنا من الأدباء الروس، أن ننتقل إلى مشارف الأدب الروسي المعاصر. 
لقد حدد الجيل الجديد معالم الأدب الروسي في هذا العقد. ولعل الكسندر بروخانوف قد شذ عن القاعدة، كما يقول ف. بوندارينكو، كواحد من الليبراليين والوطنيين على حد سواء، الذي اقتحم السنوات العشر الأولى من القرن بذخيرة غير متوقعة وطاقة إبداعية لا تنضب بانياً مجدداً اسماً لنفسه، وهو يعدّ اليوم أيضاً أحد قادة الأدب الروسي الحي المعاصر بلا منازع. لقد كتب أترابه ـ من اليسار واليمين على حد سواء، أفضل كتبهم في القرن العشرين بلا شك. وهم أنفسهم لن ينفوا ذلك. فليمنحوا لهم الجوائز الرئاسية على خدماتهم السابقة، وهذا يشبه حملة جائزة نوبل الروس في الفيزياء، والذين حازوا عليها في السنوات الأخيرة تقديراً لاكتشافاتهم التي حققوها في الزمن الستاليني… نشر بروخانوف في عام 1971 أول كتبه الأدبية “أسير في طريقي”، و”رسائل عن الريف”… ساند في آب 1991 أعمال لجنة الطوارئ الحكومية (التي عرفت بانقلاب آب ضد غارباتشوف). دعا في صحيفة “دين ـ اليوم”ـ  بعد حل مجلس السوفيت الأعلى ـ إلى إسقاط نظام يلتسين المناهض للشعب. أغلقت وزارة العدل الروسية في 4 أوكتوبر (تشرين الأول) 1993 نشاط هيئة تحرير صحيفة “دين”. وأصبح بروخانوف منذ أيلول (سبتمبر) 1993 مدير تحرير صحيفة “زافترا ـ الغد”. يعد بروخانوف قائداً للمعارضة الوطنية، كاتب نثر، كرس حياته لوصف حروب العالم الإقليمية، بما فيها تلك التي حصلت، وتحصل على أطلال الاتحاد السوفيتي. وهو جسر يربط عالمي الأدب في القرنين العشرين والواحد والعشرين.
أجل، يحدد عالم الأدب الروسي في العقد الأول من الألفية الثالثة أسماء أخرى، وكتب أخرى:
 أهم كتب الجيل الجديد بروزاً ـ “لسعة الملاك” لبافل كورسانوف، و”القس” لألكسندر سيغين، و”سانكا” لزهار بريليبين ، و”الطريق إلى موري” لإيليا باياشوفا، و”Pasternak باسترناك” لميخائيل يليزاروف، و”انفلونزا الطيور” لسيرغي شارغونوف، والرواية السوداوية “آل تيشوفي” لرومان سينتشين، و”الجسر الحجري” لألكسندر تيريخونوف. وصدرت رواية أوليغ بافلوف “أسيستوليا” في مجلة “زناميا ـ الراية” من وراء الستار. أما في مجال الشعر فنذكر كتب يميلين وفيتوخنوفسكايا، وردينوف، وكيبيروف.
(وردت رواية زهار بريليبين “سانكا” في القائمة الطويلة لجائزة “البوكر الروسي” لعام 2006 ومن ثم في القائمة المختصرة. وفضلاً عن ذلك وردت في التصفية النهائية لجائزة “البيست سيلير الوطني” لعام 2005، وصدرت الطبعة الرابعة من رواية “سانكا” للكاتب النيجغوردسكوي زهار بريليبين، وحصلت في عام 2007 على جائزة “ياسنايا باليانا” “للمؤلفات العظيمة في الأدب المعاصر”، واعترف بها كأفضل رواية أجنبية للعام 2007 في الصين، وترجمت إلى اللغتين الصينية والفرنسية… تعد الرواية الثانية لأحد أهم المبدعين الجدد في هذا العقد اكتشافاً ساراً لمقيمي النثر المعاصر الحقيقيين. “سانكا” ـ هي تاريخ شاب بسيط من الأرياف، ساشا تيشين، الذي لو أنّه ولد في زمن آخر لكان من الممكن أن يصبح مهندساً أو عاملاً. لكن “خساسة وسفالة” العصر “الخنزيرية” لا تمنح له هذه الفرص، وينتسب ساشكا إلى حزب ثوري فتي على أمل تغيير العالم نحو الأفضل… تعد هذه الرواية النفسية ـ الكلاسيكية، النادرة في زماننا، شاهداً مقنعاً على أننا نشهد ولادة كاتب جديد أصيل ومتميز، حسب رأي بوندارينكو.
أما رواية “آل لتيشوفي” الواردة في القائمة المختصرة “للبوكر الروسي” فتبنى على تنازع السيرة الذاتية إلى حد ما… تُطرد أسرة موظفين حكوميين ميسوري الدخل حتى وهلة قريبة من الشقة السكنية المخصصة لهم من قبل المؤسسة التي يعمل الوالد فيها (الأب ـ ضابط شرطة مناوب في مصح، والأم أمينة مكتبة، أحد الأبناء عاطل عن العامل، والآخر محكوم يؤدي محكوميته): يجبر الأب على الاستقالة من الوظيفة نتيجة جريمة وظيفية. المخرج الوحيد أمام الأسرة هو الانتقال إلى الضيعة إلى العمة التي تتابع حياتها في عزبة خربة. يعتقد آل ليتوفيش أنّ هذه حالة مؤقتة، ومن ثم يفهمون أنّهم استقروا هنا لمدة طويلة، لانتفاء إمكانية العودة إلى المدينة، فيحاولون ترتيب أوضاعهم القروية المتينة وإمكانياتهم المعاشية. يريد القارئ الروسي بفطرته وبناء على التقاليد الأدبية الوطنية أن يرى آل ليتوفيتش يعودون في القرية إلى الجذور ويبدأون حياة سعيدة جديدة، تحت قيادة الذكاء الشعبي للعمة تاتيانا، وسط سنابل القمح التي زرعوها بأيديهم الجسأة. لكن الأمور لا تسير وفق هذه الكليشيه عند سينتشين: فروايته: تأريخ صادق لسقوط وتفكك وموت ملايين الأسر الروسية العادية. وهنا يصبح سينتشين وفياً لـ “الواقعية الجديدة”… يكتب المؤلف وثيقة العصر، بوضعه تاريخ سقوط وموت الأسرة الروسية العادية، مستنداً ليس على السحر بل على الإحصائيات.
 
يقول باندارينكو: يمكن تسمية أهم أبرز اكتشافات العقد من الناثر البطروسبورجي بافل كروسانوف وحتى المقاتل النيجغورودي زهار بريليبين؛ ويمكن في مجال الشعر اكتشاف الظاهرة غير العادية فيسفولود يميلين، ويمكن تسمية أولئك الشاعرات العباقرة الراديكاليات أمثال مارشا ستروكوفا، وألينا فيتوخنوفسكايا… وهناك ضاربة الأرقام القياسية دميتريا بيكوفا. روسيا لا تعرف غياب العباقرة.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مهند الحسني المحامي الإنسان

Next Post

جولة في الأدب الروسي في بداية الألفية الثالثة (2-3)

Next Post

جولة في الأدب الروسي في بداية الألفية الثالثة (2-3)

جولة في الأدب الروسي في بداية الألفية الثالثة (3-3)

بيان: الكاتب عمرو فيصل العكلة ( عمار العكلة) رهن الاعتقال التعسفي

تصريح: دورية مسلحة من شرطة ناحية شيخ حديد منطقة عفرين – محافظة حلب تداهم منزل السيد محمد شيخو بن وحيد وتعتدي بالضرب المبرح عليه وعلى وأولاده وبناته

الطائفية في بعدها السياسي

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d