انتزع ثلاثي إسرائيل: أولمرت باراك ليفني بجدارة زعامة الإرهاب في العالم. غير أن العصابات الإرهابية الأخرى كانت تكتفي بالانقضاض على الضحية وتهرب في جنح الظلام.
أما عصابة إسرائيل فهي حريصة علي أن تمارس جرائمها ضد شعب بأسره فجورا واستكبارا تحت أضواء الكاميرات لتنقلها إلى الملايين من البشر على شاشات الفضائيات. إمعانا في التشفي من الضحايا ومن يمت إليهم بصلة.
وتحديا للمجتمع الإنساني الذي لاشك يشعر الآن بتأنيب الضمير لوقوفه متفرجا أو عاجزا عن إيقاف مجزرة للأطفال والنساء لا يهم من أية جنسية هم. يكفي أنهم أبرياء.
إن جرائم سفاحي إسرائيل المستمرة في غزة تعطي المبرر لكل الإرهابيين في العالم لكي يمضوا في ارتكاب جرائمهم دون رادع مادام الإرهابيون الكبار يفاخرون بذبح الأطفال والنساء في غزة دون أن يتصدي لهم أو يحاسبهم مجلس الأمن الدولي سابقا الأميركي المقر والقرار حاليا!



















